رئيس التحرير
خالد مهران

حسام عبد المنعم: نسيونى فى الزمالك ومليش غير ربنا

حسام عبد المنعم
حسام عبد المنعم

حسام عبد المنعم صاحب أغلى أهداف الفريق الأبيض فى تاريخ القلعة البيضاء الذى سجله في مرمى الإسماعيلي ومنح الزمالك دوري سيد عبد النعيم كشف إنه لا يعمل حاليا ولايجد من يقف بجواره.

حسام عبد المنعم كابتن مصر ونادي الزمالك السابق يروي قصة حياته

وقال عبد المنعم، أنا عندي 5 أولاد وعايش من غير دخل ولا مصدر رزق يُسترني ويُسترهم رغم إني كنت لاعب دولي في الزمالك، مضيفا: “سنين وأنا قاعد عاطل من غير شغل، من بعد ما كنت فى عز الشهرة والمجد”.

وأكد نجم الزمالك السابق أنه حاليا بعيش أصعب فترة في حياته، مضيفا الوجع كبير، لدرجة إن أبويا اللي كان بيفتخر بيا زمان مرة بكي بدموعه علي حالي وقاللي: «يا ريتك ما لعبت كورة»! الكلمة دي كسرتني، لأنه شايفني بتسول الشغل والمصاريف.. ونادي الزمالك ماعملش معايا حاجة، والكل خذلني، عايش لوحدي في بحر واسع من غير مجداف.

وأكد حسام عبد المنعم: أنا دلوقتي مليش غير ربنا وبقوله فك كربي، انت اللي هتسترني، وتُجبر كسري، هوّن عليا نظرة عيالي اللي بتوجعني، أنا عايز أعملهم حاجة، أفرحهم، أديهم أمل، بس أنا عاجز، وعندي يقين في نفس الوقت إن ربنا مش هيخذلني زي ما الناس خذلوني، وبيجبر الخاطر مهما كان الوجع تقيل.

وقال نجم الزمالك السابق، المجال الرياضي مش حلو خالص، ومش عارف أشتغل فيه، وأنا طول عمري معرفش غير الكورة شغلانتي وقاعد في البيت مش بشتغل، وأنا عندي زوجتين و5 أطفال محتاجين مني كل حاجة.

وأضاف مليش صاحب ولا صديق في الزمالك رغم إني قضيت أفضل سنين عمري جوه النادي، صاحبي وصديقي هو ربنا وطول الوقت بكلّمه وأعيط،  دلوقتي محدش بيسأل عليا من اللي كنت بلعب معاهم ولا حد بيكلمني، بقيت بكلّم ربنا عن أكل عيشي ورزقي، هو بس اللي سامعني وعارف حالي.. الدنيا جارت عليا وبقت تقيلة، والهم كبير، وأنا مش لاقي غير ربنا أتكلم معاه وأستنى منه الفرج.

واكد عبد المنعم انا طول الوقت قُريب من ربنا، ولولا الرضا بالحال كنت خسرت حياتي، لما بفكر إزاي كنت ملء السمع والبصر وإزاي بقيت دلوقتي، فأعرف إن ده كله اختبار من ربنا.

وأوضح أنا خريج كلية سياحة وفنادق، بس الحقيقة إني معرفش عنها حاجة، طول عمري من وأنا عندي 8 سنين وأنا معرفش غير الكورة، لعبت 8 سنين في النادي الأهلي وبعده الزمالك، جيلي في الناديين كله أسماء كبيرة.  

وأشار إلى إنه رغم كل ذلك، أنا دلوقتي قاعد بعيد عن الملاعب، بعيد عن الأضواء، واللي كان زمان حلمي الكبير بقى دلوقتي ذكرى، وأنا مستني الفرج من ربنا ضهري وسندي، وهو اللي بيهون عليا كل وجع.

وأوضح أنا اللي اكتشفت مصطفى محمد وقدمته لنادي الزمالك. 

 وفي كأس مصر سنة 98 كنا بنلاعب الإسماعيلي الماتش كان صعب وإحنا خسرانين، جبت جون الفوز، والجمهور انفجر من الفرحة، حسيت إن ده مش مجرد هدف، ده كان كرم ربنا، لكن محدش افتكرني ولا قدّر تاريخي مع النادي.

وقال حسام عبد المنعم، دلوقتي أنا مستني الفرج من ربنا، لأني تعبت ومش قادر، بكلم ربنا وأسأله أنا عملت إيه وحش عشان أوصل للحال ده، مفيش حد من مسئولي الزمالك فكر إنه يتواصل معايا ويسأل عليا وعلي حالي، ومحدش فكر إنه يقدرني أو يكرّمني في النادي اللي أنا أديته من عمري وصحتي.

وأختتم نجم الزمالك السابق الناس نسيتني، لكن أنا واثق إن ربنا مش هينساني، وبقوله يارب فك الكرب اللي أنا فيه، والهمني الصبر، لكن أنا واثق إن الخير جاي، ده اختبار من ربنا صحيح هو تقيل، بس أنا مؤمن إن العوض أعظم من كل وجع، وأنا مهما اتنسيت، هفضل واثق إن ربنا هو اللي هيجبر كسري ويكتبلي فرج قريب.

راحت الشهرة، وراحت النجومية والفلوس والجماهير والصحافة والتليفزيون والمجد.. كله راح.. ربنا بس هو اللي فاضل معايا، هو الباقي.. سبحانه!