ads
ads

القوات المسلحة درع الأمة وسيفها

عصام هلال
عصام هلال
عصام هلال


تحل علينا الذكري الـ 47 لحرب أكتوبر المجيدة، والتى ستظل عالقة في أذهان المصريين جيلًا بعد جيل، وستبقى تدرس فى المحافل العسكرية حول العالم، وستستمر شاهدة على بسالة وعزيمة الجيش المصري وتضحياته في سبيل استرداد الحق والحفاظ على أرض الوطن، واستعادة كبريائه وكرامته.

فى هذه الذكري العطرة المحببة إلى قلوبنا، ونحن نستعيد بطولات وأمجاد قواتنا المسلحة، أتقدم للمؤسسة العسكرية بتحية إعزاز وتقدير واجبة، داعيًا الله عز وجل أن يرحم شهدائنا الأبطال الذين ضحوا بأرواحهم فى سبيل هذا الوطن الغالى، وأن يحفظ مصر وجيشها وشعبها وأن يديم على البلاد نعمة الأمن والاستقرار فى ظل القيادة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، وهو أحد أبطال القوات المسلحة المصرية "مصنع الرجال".

إن أبطالنا في السادس من أكتوبر 1973 أثبتوا أنهم قادرون على كسر حاجز الخوف والقضاء على أسطورة الجيش الذى لا يقهر، ليغيروا بذلك موازين القوى فى منطقة الشرق الأوسط.


لقد حولت حرب أكتوبر المجيدة نظرة العالم لمصر والوطن العربي، وكما قال عنها "بيير ميسمير" وزير الدفاع الفرنسي:"لن تعود أحوال العالم إلي سابق عهدها قبل حرب أكتوبر"..أكتوبر الكابوس الذي عاشته "جولدا مائير" وظل باقيًا معها على الدوام، وهذا ما اعترفت به لاحقا.

وفي ذكري هذا اليوم علينا أن نتذكر بطولات وأمجاد صنعها أبطال إرتوت بدمائهم أرض سيناء من أجل تحقيق نصر مبين حقق التوازن السياسي والإستراتيجي لمصر وللعرب.


وتبقي قواتنا المسلحة المصرية مبعث فخر لنا بما تبذله على صعيد الأمن والتنمية في كل أرجاء الوطن وعلى أرض سيناء بصفة خاصة، بما يحقق الأمن والأمان والتصدي لكل محاولات الإرهاب الذي تستهدف مصر، مستحضرا هنا ما قاله الراحل بطل الحرب والسلام، الشهيد البطل محمد انور السادات، عن قواتنا المسلحة فى خطاب النصر" ان هذا الوطن يستطيع ان يطمئن ويأمن بعد خوف انه قد اصبح له درع وسيف".

كما أؤكد تأييدى المطلق ومساندتى ودعمى للقيادة السياسية في خطواتها فى البناء، وفى الحرب على الإرهاب والتطرف واجتثاث الفساد والمفسدين، وستظل راية مصر عالية خفاقة وقوية صامدة أمام الأعداء والكارهين والحاقدين والمتربصين بها.. حفظ الله مصر شعبا وقيادة وجيشا..وتحيا مصر..تحيا مصر..تحيا مصر