ads
ads

مفاجأة عن ابنة نهى العمروسي تقلب مسار جريمة الفيرمونت

نهى العمروسي وابنتها
نهى العمروسي وابنتها
ترنيم محمد


شهدت قضية الفيرمونت، والتي تعرضت فيها فتاة للاغتصاب الجماعي، داخل الفندق الشهير، خلال الساعات الماضية، تطورات جديدة، ربما تغير في سير التحقيقات.

جاء ذلك بعدما أكد مفتش الصحة، المكلف بالكشف على "نازلي مصطفى كريم"، ابنة الفنانة نهى العمروسي، والمحبوسة بتهمة التورط في القضية، إنها تعاني من اضطرابات نفسية بالفعل، كما طلب عرضها على استشاري طب نفسي.

وكان الطبيب نبيل القط، كتب في التقرير، الذي قدمه للنيابة العامة، إن سوء حالة "نازلي" النفسية، يرجع إلى الاستغلال الذي تعرضت له جسديًا وماليًا ونفسيًا.

كما أكد أن علاقتها بصديقها، التي استمرت سنوات طويلة، مرت بعدة مراحل؛ أولها الحب، ثم طلب الحماية والهروب من فقدانها والدها في سن صغيرة، ثم الخوف من التعرض للعنف والانتقام، مشيرًا إلى أن جريمة فيرمونت جعلتها تشعر أنها ليست الوحيدة التي تعرضت الأذى من هذا الشخص، ما دفعها للتوحد مع الضحية، والدفاع عنها.

وتابع أن "نازلي" عانت كثيرًا من فقدان الأب والجد والجدة، بجانب حرمانها من حنان الأم، وأن ذلك هو ما جعلها تخضع للابتزاز والاستغلال النفسي والمادي والجنسي طول هذه السنوات.

وختم "القط" تقريره بأن "نازلي" تحتاج علاج دوائي ونفسي طويل، لعلاج الصدمات التي تعرضت لها في حياتها، عن طريق الحماية والأمان وبناء علاقات اجتماعية آمنة تتسم بالاستقرار.

كما قال: "وتحتاج نازلي إلى علاج دوائي ونفسي طويل يهدف إلى علاج الصدمات التي تعرضت لها ويعتمد على التطمين والحماية ويتوجه إلى بناء أنا قوية وعلاقات حامية ودودة وحياة روحية واجتماعية تتميز بالاستقرار والفاعلية".

يذكر أن نازلي مصطفى كريم هي زوجة "عمرو إبراهيم غريب فارس"، أحد المتهمين في جريمة الفيرمونت، وتم حبسها على ذمة التحقيقات المستمرة، خاصة بعد تسريب مقطع فيديو لها، على مواقع  التواصل الاجتماعي، ظهرت فيه مع عدد من الشباب والفتيات، في أوضاع مخلة للآداب، داخل غرفة فندق ما، ما زاد صعوبة موقفها بالقضية.

كذلك تواصل النيابة العامة البحث عن باقي المتهمين الهاربين، وملاحقتهم دوليًا، بعد وضعهم ضمن قوائم الممنوعين من السفر، للقبض عليهم.