ads
ads

منهم الدكتور مبروك عطية.. قائمة بمشايخ «الأزهر والأوقاف» بعد دخولهم عالم «التيك توك»

النبأ
أحمد بركة

الشيخ عطية دسوقى لديه على الصفحة عدد متابعين يزيد عن 100 ألف

«الأوقاف» تجدد تحذيرها لجميع العاملين بها من أى آراء غير منضبطة

«مشيخة الأزهر» يوجد بها نص قانونى يحاسب عليه أستاذ الجامعة فى حالة فتح صفحة على «تيك توك»

دخل علماء الدين والأزهر ووعاظ الأوقاف عالم «تيك توك»، على الرغم من ارتباطه بالفضائح العديدة التى ارتكبت؛ بسبب ضبط العديد من الفتيات المتهمات بترويج الفسق والزنا عبر هذا العالم.

الظاهرة الجديدة تسببت في ارتباك شديد داخل مشيخة الأزهر ووزارة الأوقاف، ولكن في البداية نستعرض أبرز الأزهريين الذين اقتحموا عالم «تيك توك» مؤخرًا.

يعد الدكتور مبروك عطية، الأستاذ بجامعة الأزهر، أبرز المنضمين حديثا لعالم "تيك توك"، وبالرغم من أن حسابه حديث، إلا أن مقاطعه الدعوية حققت نجاحا كبيرا، فقد سجل حسابه أكثر من 293 ألف إعجاب بالإضافة إلى أكثر من 156 ألف متابع والعدد في تزايد مستمر.

كما دخل عدد من وعاظ مجمع البحوث الإسلامية للتطبيق، بالإضافة إلى منتسبي جامعة الأزهر والأوقاف وعدد من الشباب المجتهدين في مجال الدعوة، منهم محمد عماد على الخزرجى، واعظ عام بالأزهر الشريف، وخريج كلية الدعوة الإسلامية، وهناك أيضا محمد السوهاجى المبتهل بالإذاعة والتليفزيون حاصل على العديد من الجوائز والتكريمات المحلية والدولية فى تلاوة القرآن الكريم والإنشاد الديني، وحاصل على شهادة عالية القراءات وحاصل على ليسانس أصول الدين والدعوة الإسلامية بجامعة الأزهر وعضو لجنة التحكيم بالعديد من المسابقات المحلية والدولية، دخل عالم "التيك توك" فى شهر رمضان الماضى لنشر مقاطع التلاوات والأدعية والابتهالات والتضرع إلى الله سبحانه وتعالى بأن يكشف الله هذا البلاء والوباء وهذه كانت البداية بهذه النية لأننا نحتاج إلى الدعاء والمناجاة. 

وقام بتصوير برنامج (الذكر يجلو القلب) يقوم من خلاله بنشر الأذكار والدعاء بالأسانيد عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، حقق حسابه على "تيك توك" أكثر من 50 ألف تفاعل. 

وهناك أيضا الشيخ عطية دسوقى خطيب متطوع بالأوقاف، لديه على الصفحة عدد متابعين يزيد عن 100 ألف، وهو حاصل على دبلوم متوسط تجارة، ويقدم على "تيك توك" محتوى أحكام الصلاة والصوم والزكاة والأضحية وهكذا.

وهناك الشيخ محمد إسماعيل، خطيب بالمكافأة بالأوقاف، وقال: «حققت مكاسب كبيرة سواء مالية أو معنوية من خلال متابعيني على تيك توك، وصل عدد المتابعين إلى أكثر من 300 ألف، وأقدم فتاوى وقضايا فقهية بعيد عن الجدل والخلاف بين العلماء».

وسادت حالة من الغضب الشديد داخل وزارة الأوقاف؛ بسبب ظاهرة «تيك توك» المنتشرة بين الوعاظ والأئمة بعد وصول تقرير من إدارات التفتيش المختلفة بالمحافظات عن رصد قيام الأئمة والخطباء بعمل صفحات باسم "تيك توك"، ونشر فتاوى خلالها وغيرها من الآراء الدينية المختلفة. 

وعلى الفور جددت وزارة الأوقاف تحذيرها لجميع العاملين بها من أي آراء غير منضبطة أو أي سجال غير منضبط أو الخوض في قضايا لا تتسق وشخصية الإمام أو المفتش وطبيعة عمله على "فيس بوك" ومواقع التواصل الاجتماعي حتى لا يتعرض للمساءلة الإدارية والقانونية فيما خرج فيه عن الفكر الوسطي أو عما تقتضيه طبيعة عمله من التزام علمي وخلقي ووطني وأدب حوار، مؤكدة أن التحذير في ذلك عام لجميع العاملين بالأوقاف. 

وأكدت وزارة الأوقاف، في منشور للأئمة أنها سبق أن وجهت بعدم جواز استخدام الصفحات الخاصة بالإدارات أو المديريات في غير التعليمات الإدارية المكتوبة والمعتمدة خطيا من مدير المديرية أو مدير الإدارة كل في نطاق مسئوليته، أو إعادة نشر ما ينشر على موقع الوزارة علميًّا أو إداريًّا، وعدم فتح أي صفحات باسم أي مسجد إلا بتصريح كتابي معتمد من رئيس القطاع الديني والسلطة المختصة.

وشددت وزارة الأوقاف على حظر إنشاء أو فتح أي صفحات باسم الأوقاف أو أي من الجهات أو المديريات أو الإدارات التابعة لها أو المساجد إلا بتصريح مكتوب من رئيس القطاع الديني معتمدا من السلطة المختصة، وإعطاء مهلة لمدة شهر للصفحات القائمة باسم المديريات أو الإدارات أو المساجد لاعتمادها بعد تقديم طلب باسم مدير المديرية أو الإدارة لرئيس القطاع الديني، وفي حالة عدم تقدمها بطلب لاعتمادها أو عدم اعتمادها خلال شهر من اليوم تكون مشمولة بقرار الحظر، وعلى وكيل الوزارة للشئون القانونية إخطار مباحث الاتصالات والجهات المعنية رسميا بالقرار، وتعميمه على جميع المديريات.

أما داخل «مشيخة الأزهر»، فإن الأمر أصبح أكثر تعقيدا حيث لا يوجد نص قانونى يحاسب عليه أستاذ الجامعة في حالة فتح صفحة على «تيك توك»، ونشر أى مادة ديينة خلاله، ولذلك طالبت المشيخة من جامعة الأزهر بتقديم تحذير مبدئي لأعضاء هيئة التدريس المنضمين لـ«تيك توك» بضرورة غلقه، كذلك متابعة ما ينشر بداخله لرصد أي تجاوزات دينية خلاله، بحيث تتم محاسبة صاحبه أو الرد عليه فورا والتأكيد أنه لا يمثل الأزهر. 

وفقا لتأكيدات المصادر داخل هيئة كبار العلماء، فإنّ شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب طالب مجلس النواب واللجنة الدينية بضرورة خروج قانون الفتوى خلال الدورة البرلمانية الحالية من أجل مكاسب مشايخ «تيك توك».