ads
ads

معلومات مهمة عن ظاهرة تعامد الشمس فوق الكعبة اليوم

الكعبة
الكعبة
أحمد بركة


تشهد سماء مكة المكرمة،  اليوم  الأربعاء، ظاهرة تعامد الشمس فوق الكعبة المشرفة، أثناء موعد أذان الظهر بتوقيت السعودية، الساعة 12:27 ظهرًا، وتحدث هذه الظاهرة في العام مرتين، حيث سيختفي خلالها ظل الكعبة تمامًا.


ونرصد أهم  المعلومات عن ظاهرة تعامد الشمس فوق الكعبة، وهي: 


أولًا: ظاهرة تعامد الشمس فوق الكعبة المشرفة تحدث وقت أذان صلاة الظهر الساعة 12:27 بتوقيت مكة المكرمة


ثانيًا: عند لحظة التعامد يختفي ظل الكعبة المشرفة نتيجة تعامد الشمس.


ثالثًا: يكون اتجاه الشمس بالنسبة لأي نقطة على سطح الكرة الأرضية هو اتجاه القبلة تمامًا.


رابعًا: زاوية ارتفاع الشمس وقت صلاة الظهر فوق الكعبة المشرفة تكون مساوية لـ 89,93 درجة قوسية.


خامسًا: لا يفصل زاوية ارتفاع الشمس عن التعامد التام سوى 0,07 من الدرجة.


سادسا: ظاهرة تعامد الشمس فوق الكعبة المشرفة تحدث مرتين سنويًا.


سابعًا: ظاهرة تعامد الشمس على الكعبة الأولى تحدث يوم 27 مايو من كل عام.


ثامنًا:  ظاهرة تعامد الشمس الثانية تحدث يوم 15 يوليو من كل عام.


تاسعًا: ظاهرة تعامد الشمس على الكعبة تعد حدثًا فلكيًا شيقًا لهواة الفلك.


عاشرًا: كان يستفاد من هذه الظاهرة قديما بتحديد اتجاه القبلة من مختلف الدول، وكان العرب يستخدمون ذلك الحدث قديما في تحديد الموقع الصحيح للقبلة، عن طريق غرس قطعة من الخشب أو البلاستيك بشكل عمودي على الأرض وتتم مراقبة الظل ويكون اتجاه القِبلة في الجهة المعاكسة للظل.


وظاهرة تعامد الشمس "تحدث نتيجة لموقع الكعبة المشرفة ما بين خط الاستواء ومدار السرطان، وأثناء الحركة الظاهرية للشمس عبر قبة السماء تصبح على استقامة مع الكعبة أثناء انتقالها من خط الاستواء إلى مدار السرطان خلال شهر مايو، وعند عودة الشمس جنوبًا إلى خط الاستواء قادمة من مدار السرطان في شهر يوليو.


وتشهد المناطق الواقعة في خطوط عرض أقل من 23.5 درجة شمالًا وجنوبًا جميعها، هذه الظاهرة مرتين في العام، ولكن بأوقات مختلفة تعتمد على خط عرض ذلك المكان، وتتميز فيه أماكن قليلة محصورة بين خط الاستواء ومداري السرطان والجدي.


وتعد ظاهرة التعامد من الطرق الفلكية التي استخدمها القدماء لتحديد اتجاه القبلة بطريقة بسيطة لا تقل في دقتها عن تطبيقات الهواتف الذكية، ويمك اختبار التعامد لتحديد اتجاه القبلة لكافة القاطنين في المناطق البعيدة عن مكة في الدول العربية، والمناطق المجاورة للقطب الشمالي، وإفريقيا، وأوروبا، والصين، وروسيا، وشرق آسيا.


وعلى سبيل المثال، عند وضع قطعة من الخشب منتصبة بشكل عمودي على سطح الأرض عند وقت التعامد، فإن الاتجاه المعاكس للظل يشير نحو الكعبة المشرفة تمامًا.


وتستخدم ظاهرة التعامد أيضًا في حساب محيط الكرة الأرضية بدون أي مساعدة من التكنولوجيا الحديثة، وذلك باستخدام بعض القواعد البسيطة في علم الهندسة، وهي طريقة قديمة تعود إلى أكثر من ألفين و200 عام، والتي تدل كذلك على أن الأرض كروية.