ads

بعد فيديو"الحسين".. ننشر اقترحات "الأوقاف" لمنع التجمعات حول الأضرحة بالمساجد

وزارة الأوقاف
وزارة الأوقاف
أحمد بركة


كشف مصدر بوزارة الأوقاف، عن اتجاه الوزارة لوضع حواجز خشبية أمام وحول الأضرحة التى توجد داخل بعض المساجد، منعا لأى تجمعات حول الضريح أو تقبيل أبواب الأضرحة، مثلما حدث فى مسجد الحسين أمس وتجنبا لنقل العدوى.


وأضاف المصدر، أن الوزارة بدأت بالفعل منذ الأمس في دراسة هذا المقترح تمهيدا لتنفيذه فورا في مساجد آل البيت والمساجد التي تحتوى على أضرحة، مثل مساجد:"السيدة زينب، السيدة نفيسة، الحسين، السيد البدوى بطنطا، وغيرها".


كما طالب وزير الأوقاف بزيادة التواجد الأمنى وعمال المساجد بجوار الأضرحة لمنع تجمعات المواطنين حولها ،وتدرس الأوقاف ، تعين ورديات أمنية منتظمة حول الأضرحة لمنع التواجد حولها طوال وجودد كورونا.


وكانت وزارة الأوقاف قررت غلق مسجد الإمام الحسين رضي الله عنه لحين إشعار آخر وإحالة جميع الأئمة والعاملين بالمسجد للتحقيق لتقصيرهم في واجبهم الوظيفي نتيجة خروج بعض المصلين عقب إحدى الصلوات عن الإجراءات الاحترازية التي قررتها الوزارة في التباعد والاقتصار على أداء صلاة الفريضة قررت مديرية أوقاف القاهرة  غلق مسجد الإمام الحسين رضي الله عنه لحين إشعار آخر وإحالة جميع الأئمة و العاملين بالمسجد للتحقيق لتقصيرهم في واجبهم الوظيفي.


وأكدت وزارة الأوقاف على جميع المصلين وبخاصة محبو آل البيت الالتزام التام بالضوابط الإجرائية والوقائية التي قررتها الوزارة حتى  لا تضطر إلى غلق أي مسجد نتيجة مخالفة الإجراءات الوقائية.


وكشفت مصادر مطلعة بوزارة الأوقاف عن أن السبب وراء غلق مسجد الإمام الحسين رضي الله عنه لحين إشعار آخر وإحالة جميع الأئمة والعاملين بالمسجد للتحقيق لتقصيرهم في واجبهم الوظيفي، هو مقطع فيديو بثه أحد المصلين من داخل المسجد عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك.


وأضاف المصدر، أن مقطع الفيديو تضمن قيام أحد المصلين ومحبى آل البيت بالجلوس بجوار باب ضريح الحسين رضى الله عنه وإنشاده بعض أبيات من مديح آل البيت والإمام الحسين، ما أثار إعجاب المصلين الذين التفوا حوله فيما قام أحدهم بإجراء بث مباشر لما يحدث عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك.


 وتابع المصدر:"تم بث الفيديو عقب صلاة العصر ورصدت غرفة العمليات الفيديو وقررت غلق المسجد على الفور وإحالة الأئمة وجيمع العاملين بالمجسد للتحقيق".