ads
ads

عاجل| «التعليم العالي» تحسم مصير امتحانات «التيرم الثاني» بالجامعات.. اعرف التفاصيل

جانب من اجتماع المجلس الأعلى للجامعات
جانب من اجتماع المجلس الأعلى للجامعات


حسم المجلس الأعلى للجامعات، اليوم السبت، في جلسته رقم (699) أمر الخطط المستقبلية لنظام الدراسة وامتحانات الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي 2919/2020، وذلك في إطار تطورات الوضع العالمي لانتشار فيروس كورونا المستجد.

 

وناقش المجلس كافة البدائل المتاحة لاستمرار العملية التعليمية بما يحقق المتطلبات الأساسية والحد الأدنى من معايير إتمام المناهج في ضوء اختلاف طبيعة ونظام الدراسة وأسلوب إجراء الامتحانات في الكليات المختلفة مع التقيد بما اتخذته الدولة من تدابير للحد من انتشار الفيروس.


وحرص المجلس على استكمال الفصل الدراسي الثاني وتغليبًا لمصلحة الطلاب ووضعها في المقام الأول بغية عدم الإضرار بمستقبلهم بضياع سنة دراسية عليهم مع الحفاظ على صحتهم وسلامتهم هم وأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم والعاملين بالجامعات.

 

وجاءت قرارت المجلس بالإجماع كالتالي:

 

أولا: استكمال المناهج الدراسية بنظام التعليم عن بعد حتى يوم الخميس الموافق 30 أبريل الجاري، لكل الفرق الدراسية، على أن  تُحتسب فترة الدراسة التي استكملت فيها الدراسة لنظام الساعات أو النقاط المعتمدة بهذه الكيفية من بين الساعات أو النقاط المعتمدة التي استوفاها الطلاب.

ثانيًا: بالنسبة لطلاب فرق النقل بجميع الكليات

1- يلغى إجراء الامتحانات التحريرية والشفوية التي كان من المزمع عقدها في الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي 2019/2020، وتُستبعد الدرجات التي كانت مقررة لها من المجموع

الكلي للدرجات في كل السنوات الدراسية (المجموع التراكمي)، ويستبدل بتلك الامتحانات - بناء على قرار من مجلس الجامعة - أحد البديلين الآتيين: -

·        إعداد الطلاب لرسائل بحثية مقبولة (مقالة بحثية – مشروع بحثي – بحث مرجعي) في المقررات التي كانت تدرس في هذا الفصل، ويكون لكل جامعة وضع المعايير والضوابط والشروط والقواعد اللازمة لتقييم وإجازة تلك الرسائل وفقًا لطبيعة الدراسة المقررة لكل كلية أو برنامج دراسي على حدا (مع التأكيد على التزام الجامعات بمراجعة الرسائل المقدمة من الطلاب بدقة وعدم قبول أية رسائل مقدمة منهم إذا ثبت اقتباسها أو نقلها من رسائل أخرى كليًا أو جزئيًا أو إنها تعد مجرد نقلاً لما ورد بأحد المقالات أو الرسائل أو المراجع العلمية).

·        عقد اختبارات إلكترونية لطلبة الكليات أو البرامج الدراسية الملتحق بها أعداد محدودة من الطلاب ويتوافر لديها البنية التحتية والإمكانيات التكنولوجية التي تمكنها من إجراء الاختبارات إلكترونيًا لجميع الطلاب، بشرط التأكد من توافر وسيلة تواصل إلكترونية لدي الطلاب.

وفى أيٍ من البديلين المتقدمين لا ترصد درجات للطلاب، وإنما يعد الطالب ناجحًا أو راسبًا فقط.

·        حال عدم قبول الرسالة البحثية ( المقالة البحثية – المشروع بحثى – بحث مرجعي) التي أعدها الطالب في مقرر أو أكثر أو حال عدم اجتيازه للاختبار الإلكتروني، تتولى الجامعات وضع القواعد المنظمة لذلك شريطة منحه فرصة أخرى بذات الوسيلة سواء بإعادة التقدم برسالة أخرى أو إعادة إجراء الاختبار إلكترونيا بحسب الأحوال، وإذا لم تقبل الرسالة المقدمة منه للمرة الثانية أو لم يجتز الاختبار الإلكتروني للمرة الثانية يعتبر الطالب راسبًا في تلك المادة وتطبق عليه اللوائح والقواعد المنظمة لمعالجة أوضاع الطلاب الراسبين.

·        تلتزم الجامعات بإعلان كافة التفاصيل الخاصة بالرسائل البحثية (بما في ذلك تبيان ماهية تلك الرسائل لكل مقرر على حدا) والجداول وطرق تسليم تلك الرسائل وكذا كافة التفاصيل والمواعيد المقررة للاختبارات الإلكترونية في موعد أقصاه يوم الخميس الموافق 7 مايو المُقبل، على أن يبدأ تسليم تلك الرسائل أو عقد الاختبارات الإلكترونية اعتبارا من يوم الأحد الموافق 31 مايو، على أن تعمل الجامعات على سرعة الانتهاء من تقييم تلك الرسائل وإعلان النتائج الخاصة بتقييمها ونتائج الاختبارات الإلكترونية في حال إجرائها.

وقرر المجلس بالنسبة للكليات التي تستوجب لوائحها الداخلية تدريبات عملية أو إكلينيكيه وإجراء امتحانات عملية، الآتي:

·        تستكمل الفترات التي كانت مقررة للتدريبات العملية أو الإكلينيكية في الفصل الدراسي الثاني بعد انتهاء فترة تعليق الدراسة أو في بداية العام الجامعي الجديد مع وجوب اجتياز الطلاب للامتحانات العملية المنصوص عليها في اللوائح الداخلية للكليات بعد استكمالهم لتلك التدريبات وتستبعد الدرجات التي كانت مقررة لتلك الامتحانات من المجموع الكلي للدرجات فى كل السنوات الدراسية (المجموع التراكمي) ويعد الطالب ناجحًا أو راسبًا فقط على ألا يحول عدم أداء الطلاب للامتحانات العملية من انتقالهم للفرقة الدراسية الأعلى مع عدم الإخلال بوجوب استكمالهم لتلك التدريبات قبل التخرج.

وأكد المجلس على أن تتولى كل جامعة وضع الآليات والضوابط اللازمة؛ لتنفيذ ذلك بمراعاة نظام الدراسة في الكليات المختلفة، وكافة الظروف الخاصة للطلاب الوافدين الذين قد تحول دون حضورهم لتلك التدريبات في المواعيد التي ستقرر لذلك.

 

ثالثًا: - بالنسبة لطلاب الفرقة الدراسية النهائية بجميع الكليات

تؤجل الامتحانات التي كان مقرر عقدها في نهاية الفصل الدراسي الثاني لاجتياز مقررات هذا الفصل لحين انتهاء فترة تعليق الدراسة، ويعهد للجامعات وضع الجداول والضوابط اللازمة لتنفيذ ذلك مع مراعاة منح الطلاب فترة زمنية ملائمة قبل إجراء الاختبارات.

وتجدر الإشارة إلى أنه سيتم التنسيق مع الجهات المعنية بالدولة لتذليل أي عقبات تواجه هؤلاء الطلاب نتيجة تأخر موعد تخرجهم.

رابعا: بالنسبة لطلاب الدراسات العليا

يترك لكل جامعة تحديد موعد انعقاد الامتحانات المقررة للحصول على تلك الدرجات وفقًا لما تراه بعد انتهاء فترة تعليق الدراسة على ألا تحتسب مدة تعطيل الدراسة ضمن مدة الدراسة اللازمة للحصول على الدرجة العلمية.

وأشار المجلس الأعلى للجامعات إلى أنه بالنسبة للامتحانات التي أداها الطلاب في الفصل الدراسي الأول، مُقررًا أن يستمر تطبيق كافة اللوائح والنظم والقواعد التي أديت الامتحانات بناء عليها، على أن يتم إضافة الدرجات التي حصلوا عليها في تلك الامتحانات إلى المجموع الكلي للدرجات في كل السنوات الدراسية (المجموع التراكمي) بمراعاة طبيعة الدراسة بالكليات والبرامج الدراسية المختلفة سواء مواد منتهية بالفصل الدراسي الأول أو مواد ممتدة للفصل الدراسي الثاني.