ads
ads

عبد الحكيم عامر.. لغز وفاة الرجل القوى فى ظروف غامضة

عبد الحكيم عامر
عبد الحكيم عامر
دسوقى البغدادي

في 11 ديسمبر عام 1919، وفي قرية إسطال، مركز سمالوط بمحافظة المنيا، ولد رجل عاش مثيرًا للجدل، لازمته الإثارة حتى في وفاته يوم 14 سبتمبر 1967.


عبد الحكيم عامر، القائد العام للقوات المسلحة المصرية ووزير الحربية ونائب رئيس الجمهورية ورئيس المجلس الأعلى للمؤسسات العامة ذات الطابع الاقتصادي ورئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، كل تلك الألقاب والمناصب حملها وتولاها رجل واحد فقط، كان أقرب أصدقاء الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وبعد وفاته في ظروف غامضة، صار الصديقان عدوين وتداول المؤرخون الاتهامات بينهما، مرة بانقلاب مُزمع كان يقوده عامر ضد ناصر، ومرة باغتيال سياسي أُتهم به ناصر تجاه عامر.


وحكاية هذا الإعلان المثير

في يوم 15 سبتمبر 1967، أعلنت مصر خبر انتحار المشير عبد الحكيم عامر، وجاء في البيان: "وقع أمس حادث يدعو إلى الأسف والألم، إذ أقدم المشير عبد الحكيم عامر على الانتحار بابتلاع كمية كبيرة من مواد مخدرة وسامة، ورغم كل الإسعافات الطبية العاجلة، فإنه أصيب أمس بانهيار مفاجئ نتج عنه وفاته".


وحتى الآن، مازالت الأسئلة تُطرح وما زالت الاجتهادات تُبذل في سبيل معرفة لغز وفاة الرجل القوي الذي يصعب أن يُقدم على الانتحار بشكل درامي. 

الإعلان
الإعلان