ads

«عبد الحفيظ» يتحدث عن حملات التشويه ضد أعضاء بـ«مجلس الصحفيين» وسر الصراع بين «الجبهتين»

يونس وعبد الحفيظ وكامل - تعبيرية
يونس وعبد الحفيظ وكامل - تعبيرية
عرفة محمد أحمد


علّق محمد سعد عبد الحفيظ، عضو مجلس نقابة الصحفيين، على «حملات التشويه» التى يتعرض لها حاليًا مع زملائه فى المجلس هشام يونس وعمرو بدر ومحمود كامل.


وقال «عبد الحفيظ» إنّ تاريخ الصحافة يكشف دائمًا عن وجود جبهتين بينهما صراع؛ الأولى: جبهة تنتصر لحرية المهنة واستقلاليتها طوال الوقت، مشيرًا إلى أنه من الطبيعى أن يتعرض أعضاؤها لدفع الثمن مثل «حملات التشهير».


وأضاف عضو مجلس النقابة فى تصريحات خاصة لـ«النبأ»، أن هناك زملاء فى هذه الجبهة دفعوا الثمن من حريتهم بالسجن، متابعًا: «هذا الطرف مؤمن أنّ الصحافة رسالةٌ وليست تجارةً، أهل هذه المهنة على يسار أي سلطة، فما بالك أنّ السلطة الحالية تكره الصحافة والحريات العامة، وتقمع صاحب كل رأي حرٍ، ونحن ندافع عن قضية، ونحن نخوض معركة ونعرف أننا سندفع الثمن».


وعن الجبهة الثانية، أكد «عبد الحفيظ» أنها دائمًا تتطوّع للدفاع عن أي سلطة وتوجهاتها وقراراتها؛ بحثًا عن مصلحةٍ خاصةٍ ومباشرةٍ، لافتًا إلى أن أعضاء هذه الجبهة يقدمون أنفسهم لهذه السلطة بحملات التشويه ضد جبهة حرية الصحافة، وأن الصراع سيستمر بين الجبهتين.


وأشار إلى أنه وزميليه عمرو بدر ومحمود كامل، تقدموا بمذكراتٍ سابقةٍ بشأن المخالفات الخاصة بالخوض في الأعراض وذمم سياسيين ومواطنين، وأن الاجتماع المقبل لمجلس نقابة الصحفيين، سيناقشون فيه بند الخوض فى الأعراض، والحديث عن «قضية المهنة»، ومدى التزام المنصات الصحفية المرخصة بميثاق الشرف الصحفى من عدمه.


وقال إن هذا الإجراء يستدعى النظر فى جميع الشكاوى التى قُدمت للنقابة فى الفترة الماضية، فضلًا عن وجود مشروع قرار بإحالة هذه المذكرات للجنة التحقيق، والذى يستحق منها الإحالة لـ«لجنة التأديب» سيُحال.


وختم: «هناك رموز دافعوا عن الصحافة وحريتها مثل عباس العقاد وعبد الله النديم وأمين الرافعى، ونحن امتداد لهذه الرموز».