ads
ads

فاروق إبراهيم.. حكاية رجل صوّر السادات بـ«الملابس الداخلية»

السادات ومصوره
السادات ومصوره
دسوقى البغدادي
ads

«أنتم ما بتفهموش حاجة.. هىّ دى الصحافة»، هكذا صرخ الرئيس الراحل أنور السادات معنفا زوجته السيدة جيهان السادات، وكبار مستشاريه حينما اعترضوا على الصور التى التقطت له بالملابس الداخلية، ونشرتها جريدة «أخبار اليوم» تحت عنوان: «يوم فى حياة الرئيس»، ولم يعرف المصور الشاب – وقتها - فاروق إبراهيم أن هذه الصور الخطيرة التى التقطها للرئيس ستكون أهم خبطة صحفية فى حياته بعد ذلك، وأنها ستجعله - هى والعشرات غيرها – واحدا من أهم المصورين الصحفيين فى تاريخ الصحافة المصرية.


قال عنه الكاتب الصحفي موسى صبري: «فاروق إبراهيم هو شيطان الصورة».


أثبت «فاروق» أنه وجد حياة أخرى فى التصوير، واستطاع أن يصنع فيها عالمه الخاص والذي لم يستطع أن يصل إليه أي مصور من بعده، وبدأ شغفه بالتصوير منذ أن كان عمره 12 عامًا فقط.


بدأ «فاروق» العمل في صحيفة «الجمهورية» في عام 1956، ثم انتقل في عام 1964 إلى جريدة «أخبار اليوم»، والتي حقق خلال عمله بها ما لم يحققه مصور آخر من بعده.


واستطاع أن يترك تراثًا ضخمًا من الصور الخاصة بأهم الشخصيات والتي بعضها شخصية جدًا، ومن أشهرها الصور الخاصة بالرئيس الراحل محمد أنور السادات وهو بالملابس الداخلية في منزله بعنوان «يوم في حياة الرئيس».


ومن الشخصيات التي التقط لها صورًا مميزة أيضًا الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، والرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، والفنان عبد الحليم حافظ، وكوكب الشرق أم كلثوم والتي كان يسافر معها في معظم حفلاتها حتى التي كانت في باريس.