ads
ads

جهادي سابق لـ«النبأ»: لا يمكن إلغاء تاريخ الدولة العثمانية بـ«جرة قلم»

النبأ
ads

 

قال الشيخ نبيل نعيم، القيادي السابق في تنظيم الجهاد، إن تقوم به مصر والإمارات والسعودية بخصوص تاريخ الدولة العثمانية، هو ردة فعل على غباء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لكن التعامل مع الموضوع يجب أن يكون مبنيًا على منهج وليس على رد فعل كما يحدث الآن، مشيرا إلى أنه لا يمكن إلغاء تاريخ الدولة العثمانية من الوجود بجرة قلم، والموقف من الإخوان لا يجب أن يدفع الدولة إلى إلغاء تاريخ أمة، لافتا إلى أن الهجوم على الدولة العثمانية لا يجب أن يكون بهذه الطريقة، ولكن يجب أن يكون على أساس منهج يتم تدريسه في المناهج عن سلبياتها وإيجابياتها، ولا يكون مجرد تشويه.

 

وأضاف أنّ ما يحدث هو رد فعل على أردوغان وعلى تنظيم الإخوان الموجود في تركيا وهذا شئ طبيعي لأن هذه الصراعات عادة لا تحترم التاريخ، لكنها هي زوبعة في فنجان، و«سوف تعدي» لأن التاريخ تم كتابته، ومحمد فريد باشا كتب كتابا عن الدولة العثمانية بعنوان «تاريخ الدولة العالية»، ذكر فيه ما للدولة العثمانية وما عليها، وبالتالي تقييم الدولة العثمانية لا يكون من خلال الإعلام، لأن الدولة العثمانية لها حسنات ولها سيئات.

 

ورفض «نعيم» فكرة إلغاء أسماء الشوارع التي تحمل أسماء سلاطين الدولة العثمانية مثل شارع سليم الأول، مشيرا إلى أن أسماء الشوارع أصبحت جزءًا من تاريخ مصر ولا يمكن إلغاؤها، لافتا إلى أن القاهرة تم بناؤها في عهد العثمانيين، وهناك الكثير من المساجد والشوارع والأحياء التي تم بناؤها في عهد الدولة العثمانية، وبالتالي هذا التاريخ لا يجوز العبث به.

 

وعلى وقع التوتر السياسي المتصاعد بين تركيا وبعض الدول العربية وعلى رأسها مصر والسعودية والإمارات والبحرين، اتخذت هذه الدول سواء على المستوى الشعبي أو الرسمي مجموعة من الإجراءات لمحو تاريخ فترة حكم الدولة العثمانية والدور السلبي الذي لعبته في الدول العربية والإسلامية.

 

حيث قامت الإمارات العربية المتحدة بانتاج فيلم «ممالك النار»، بتكلفة بلغت حوالى 40 مليون دولار، ويصف العثمانيين بتجار الدم.

 

كما قامت المملكة العربية السعودية بأجرت تعديلات فى المناهج وغيرت وصف الدول العثمانية من «دولة الخلافة» إلى «الدولة الغازية»

 

وفي مصر، هناك حملة لمحو أسماء السلاطين والشخصيات العثمانية من الشوارع والميادين العامة المصرية