ads

انتقام من الأب.. «حريات الصحفيين» تُدين القبض على ابن رئيس تحرير «المشهد»

الزميل عمرو بدر وأعضاء بالمجلس
الزميل عمرو بدر وأعضاء بالمجلس - أرشيفية
عرفة محمد أحمد


أصدرت لجنة الحريات بنقابة الصحفيين برئاسة الزميل عمرو بدر، بيانا بشأن القبض على ابن الكاتب الصحفي مجدي شندي، رئيس تحرير جريدة «المشهد».


وكشفت اللجنة فى بيانها عن أن اقتحام منزل الزميل مجدى شندى، والقبض على ابنه، يعد استمرارا للحصار المفروض على الصحافة والصحفيين، واستمرارا لسياسة المنع التي وصلت ذروتها خلال الأعوام الأخيرة.


وذكر بيان اللجنة أن ابن الزميل مجدى شندى ظل مختفيا لأكثر من ٢٤ ساعة، ثم صدر قرار بحبسه لمدة ١٥ يوما على ذمة التحقيقات بتهمة نشر أخبار كاذبة، رغم عدم وجود أي نشاط سياسي، وكأن القبض عليه انتقام من الأب في صورة الابن!


وتابع البيان: «إن لجنة الحريات بنقابة الصحفيين تعرب عن إدانتها ورفضها التام لاقتحام منازل الصحفيين، وترويع أسرهم واتهامهم وأسرهم باتهامات باطلة وغير صحيحة».


وجاء فى البيان أيضا أن ظاهرة اقتحام المنازل ليلا تكررت خلال الفترة الماضية أكثر من مرة، فقد حدث نفس الشيء حينما اقتحم الأمن منزلي الزميلين هشام فؤاد وحسام مؤنس بعد الفجر، وتم التعامل مع ذويهم بخشونة مرفوضة وغير مبررة.



وأعلنت اللجنة الصحفيين تضامنها الكامل مع الزميل مجدي شندي، وطالبت بإطلاق سراح ابنه فورا، وفي نفس الوقت طالبت اللجنة بالإفراج عن كل الصحفيين المحبوسين احتياطيا وعلى رأسهم الزملاء حسام مؤنس وهشام فؤاد وعادل صبري، وغيرهم من الصحفيين المحبوسين على ذمة قضايا نشر ورأي؛ لأنهم لم يخالفوا القانون بل مارسوا حقهم الدستوري في حرية الرأي والتعبير.


وأكدت اللجنة دعمها لكل الزملاء المحبوسين على ذمة قضايا الرأي والنشر وعلى الدعم الكامل بكل السبل القانونية والنقابية، للزميل مجدي شندي في محنته، ودعت اللجنة جميع الزملاء إلى التضامن معه، ومع الصحافة وحريتها، ورفض كل صور انتهاك كرامة الصحفيين، والتمسك الكامل بالحق في العمل بحرية.