ads
ads

قصر «الأميرة إنجى».. هنا بدأت القصة الحقيقية لفيلم «ردّ قلبى»

قصر الأميرة إنجي
قصر الأميرة إنجي
دسوقى البغدادي
ads


«سرايات المعادى» هو اسم الشارع المليء بالفيلات، تحمل كل منها قصة مختلفة، بعض هذه القصص انتقل بالفعل للسينما، فهنا الفيلا الحقيقية للأميرة إنجى إبراهيم عمر، واحدة من أحفاد أسرة محمد على، فى منتصف حديقة الفيلا الواسعة يقع منزل على ابن الجناينى الملحق بالفيلا التى تبلغ مساحتها 1086 مترًا، هنا عاشت الشخصيات الحقيقية لواحد من أكثر قصص السينما رومانسية وألمًا، عاشوا التجربة بعدسة الواقع قبل أن خضع لمعالجة السينما فى فيلم «رد قلبي» الذي كتب قصته الكاتب الكبير يوسف السباعي.


الفيلا التى تقع فى تقاطع شارع 14 مع شارع 86، لها قصة أخرى تصلح كجزء ثان للفيلم، فبعد سنوات طويلة انتقلت ملكية الفيلا إلى هيئة الأموال المستردة، ثم انتقلت تبعيتها لجامعة الدول العربية، وبجوارها ملحق الفيلا الذى كان مكانًا لإقامة أسرة الجناينى والخدم.


أما الأميرة إنجى فعادت مرة أخرى لتعيش فى المنزل، بعد تأميم أموال وأملاك أسرة محمد على عام 1952، وظلت الأميرة إنجى مقيمة داخل هذه الفيلا الصغيرة إلى أن توفاها الله عن عمر يناهز الـ 89 عاما وما زالت متعلقاتها الشخصية داخل الفيلا المبنية بالحجر وتحمل الطراز الإسلامى العريق الذى لم يتغير حتى الآن، حتى بعد انتقال تبعية الفيلا لجامعة الدول العربية.

ads