ads

معبد الشيطان 52

أحمد عز العرب
أحمد عز العرب
أحمد عز العرب


11- تقديم دليل أن اليهود وقادتهم هم من خلقوا الشيوعية والبلشفية في روسيا


12- إصدار تصريحات مهنية عن أشخاص يهود


13- تأكيد أن اليهود العصاه روحانيًا ليس لهم الحق الديني في إعادة احتلال فلسطين


14- أي إدعاء أن الموساد كان مدبر أحداث 11 سبتمبر عام 2001


عام 2005


يوم 5 يناير يعطي الرئيس بوش هذا التصريح كجزء من ولايته الثانية في حديثه بعد إعادة انتخابه: «عندما أعلن آباؤنا المؤسسون «نظام جديد للأجيال» هذا ليس صحيحا الآباء المؤسسون لم يعلنوا «نظام جديد للأجيال» الرئيس روزفلت اليهودي هو الذي فعل عام 1933، ووضع ترجمته اللاتينية «نوفوس أوردو سيكلوروم» على عمله الدولار الورقية.


يوم 15 فبرار يؤدي اليهودي مايكل شيرتوف اليمين كوزير الأمن الداخلي الأمريكي، كما ذكرنا سابقًا فإن شيرتوف مزدوج الجنسية أمريكي / إسرائيلي، كان أبوه حاخاما وكانت أمه إحدى أوائل عميلات الموساد الإسرائيلي.


يوم 27 فبرار يدلي «زعيم أمة الإسلام» لويس فرخان بالتصريح التالي بخصوص سيطرة اليهود على تجارة العبيد لأمريكا: «اسمعهوا الشعب اليهودي ليست له يد غير ملطخة بدمائنا، كانوا يملكون سفن نقل العبيد، كانوا يبيعوننا ويشتروننا، كانوا يغتصبوننا وينهبوننا».


يوم 7 يوليو ألقيت القنابل على ثلاثة من محطات المترو وعلى باص من طابقين، وكانت النتيجة موت 52 شخص، ونسبت المسئولية إلى ما يسمى تنظيم القاعدة وإنتحارييها، ومع ذلك فليس هذا العمل الوحيد الشبية بأحداث 11 سبتمبر عام 2001 في أمريكا، هذه هي بعض الوقائع المماثلة:


1- في نفس أوقات وأماكن إلقاء القنابل على مترو لندن توجد شركة باسم فيزور كمسلتانتش لإدارة الأزمات قامت بأعمال إرهابية بنفس الأسلوب، تأكد هذا في لقاءات مختلفة على الراديو والتلفزيون على المحطة الخامسة أكثر محطات بريطانيا شعبية.


وقد صرح مدير شركة فيزور بالآتي في حديثه (واسمه بيتر باور): «الساعة التاسعة ونصف هذا الصباح كنا نجري تجربة لشركة بها أكثر من ألف شخص في لندن وموضوع التجربة قنابل تنفجر بالضبط في محطة السكة الحديد التي كانت بها الحادثة هذا الصباح، مازال شعر رأسي واقفًا من الرعب للآن».


ربما يذكر القراء أن سبب عدم إظهار الطائرات فورًا يوم 11 سبتمبر عام 2001 يوم الهجوم على مركز التجارة العالمي والبنتاجون كان طبقًا لكلام الحكومة الأمريكية أن تجربة لنفس الحدث كانت تجري في نفس الوقت ذلك اليوم مما سبب إرتباكًا لقوات الأمن التي لم تحدد بالضبط إذا كان هناك هجوم على أمريكا أو مجرد تجربة.


لماذا لا يجد الناس الأمر مريبًا عندما تجري تجارب على أعمال إرهابية في نفس الوقت في ثلاث محطات للمترو (من المهم ملاحظة أن شبكة المترو في لندن بها 274 محطة، واختيار ثلاث محطات منها يمثل 1% من الشبكة) يبدو الأمر كهجوم حقيقي على نفس المحطات من مترو لندن؟


لسوء الحظ أن الجمهور لا يستخدم عقله ويسمح أن يقوم غيره بالتفكير له والغير هنا هو الإعلام اليهودي، لماذا لا يتتبع صحفي متمرس مثل هذا التشابه المريب خاصة وأن الرجل الذي قال هذه المزاعم وهو بيتر باور يرفض الآن مناقشة الأمر.


الجواب واضح فالصحفي لا يتخذ هذا القرار بمعرفته ولابد أن نفترض أن الصحيين قد صدرت لهم الأوامر ألا يحققوا في هذا الموضوع أكثر من ذلك من رؤسائهم أصحاب وسائل الإعلام وهم طبعًا من اليهود.


أما سبب إجراء تجربة عمل إرهابي بينما يجري الهجوم الحقيقي، السبب الأكثر احتمالا هو تقديم حجة للمدبرين الحقيقيين الذين دبروا لهذه التجربة لإبعاد الشبهة عنهم.


2- تزعم السلطات أن مستندات شخصية خاصة بكل من الإرهابيين المزعومين وجدت في كل أماكن الهجوم، وهذه مصادفة غريبة بين الهجوم على مركز التجارة العالمية الذي زعمت السلطات أنه رغم عدم عثورهم على أثر للجثث وجدوا جواز سفر سليم لأحد الخاطفين المزعومين تحت الأنقاض.


3- وزير مالية إسرائيل وقتها بنيامين نتنياهو موجود بلندن يوم الهجوم لحضور مؤتمر اقتصادي في فندق فوق محطة المترو التي حدث بها أحد الإنفجارات ويبقى في غرفته بعد أن أخبروه بالإنفجار وأنه كان متوقعًا، هذا مجرد تشابه بين الهجمات على أمريكا عندما تم تخدير أربعة آلاف يهودي بعدم الذهاب لعملهم يوم 11 سبتمبر، كيف يكون اليهود وجدهم من تليفون تحذيرا مقدما عما سيحدث من هجمات مزعومة لتنظيم القاعدة الإرهابي؟


عقب غزو أفغانستان والعراق هناك الآن خمس دول فقط في العالم لا يوجد بها بنك مركزي يملكه أل روتشيلد وهي كوريا الشمالية والسودان وإيران وكوبا وليبيا.


ومن الجدير بالذكر أن الدولة الداخلة في الفلك الإسرائيلي والمسماه أمريكا تفضل عند ذكر هذه الدول الخمسة أن تصفها بأنها دول مارقة.


العالم الطبيعي ستيفن جونز التابع لجامعة برجهام للشباب ينشر بحثًا يثبت فيه أن مبنى مركز التجارة العالمي كان يمكن نسفه فقط بالطريقة التي تم بها بمتفجرات، ويتجاهل الإعلام الحديث عن بحثه الموثق علميًا بالمستندات.


يوم 30 سبتمبر تنشر الجريدة الدنمركية «يولاند بوستن» 12 رسم كاريكاتوري معظمه يصور النبي المسلم محمد، وهو أمر مخالف للعقيدة الإسلامية بصرف النظر عما كان يفعل هذه الرسوم الكاريكاتورية، فقد أعيد نشرها في أكثر من خمسين دولة نتج عنها احتجاجات واسعة من المسلمين حول العالم.


وكان هذا بالضبط سبب نشرها، لإلهاب المشاعر بين الغرب والعالم الإسلامي وتشجيع الطرفين على مزيد من العداء ليتحاربا فيما بينهما حتى لا يبقى على الساحة العالمية سوى اليهود.


أمام من هو رئيس تحرير الصفحة الثقافية بجريدة يولاند يوستن فهو فلمنج روز اليهودي !


يوم 30 أكتوبر يقبض على رئيس مركز الكابالا في إسرائيل شائول يود كفيتس لإبتزازه أموالا من مريض بالسرطان، وعلى مدى عدة أشهر دفعت الضحية 36000 دولار هبه لمركز الكابالا بعد أن أخبرها يود كفيتس أن الهبه ستساعد على تحسن صحتها، وعندما لم تتحسن صحتها اقترح عليها بعض الحاخامات في مركز الكابالا بتل أبيب أن تقدم هبه ذات وزن ومؤلمة».


ونتيجة لذلك قدمت للمركز هبه أخرى بمبلغ 25000 دولار وكذلك اشترت بعض الماء المقدس من مركز الكابالا بملبغ ضخم، وعندما أفلست اتقرح الحاخام على زوجها ترك عمله والعمل مجانًا في مركز الكابالا ثم ماتت الضخية وذهب زوجها إلى البوليس بشكوى ضد هذا النصب المتعمد.


جدير بالذكر أن شاءول يودكفتيس هو أحد المدرسين الرئيسيين في الكابالا، وكان مسئولا عن زيارة مادونا لإسرائيل عام 2004.