ads
ads

الحقيقة كاملة.. امرأة إماراتية تفيق من غيبوبتها بعد 28 عام !!

النبأ
ads


في عام 1991 ، فقدت منيرة عبد الله، امرأة تبلغ من العمر 32 عامًا من دولة الإمارات العربية المتحدة، الوعي نتيجة حادث تصادم سيارة، مما أدى إلى إصابات مروعة في الدماغ. وبحسب ما ورد اعتقد الأطباء أنها قد لا تستعيد الوعي الكامل أبدًا. ومع ذلك، في أواخر عام 2018، أي بعد ثلاثة عقود تقريبًا من إصابتها الأولية ، ظهرت عليها علامات الشفاء، بما في ذلك تذكر اسم ابنها.

وهو ما تناقلته وسائل الإعلام بشكل مبالغ فيه، حيث أصبحت قصتها علنية في 22 أبريل 2019 عندما نُشرت مقابلة مع ابنها في موقع ذا ناشيونال الإماراتي، ولكن الواقع أن هناك كثير من التفاصيل الغامضة في تلك القصة، التي يمكن سردها في النقاط التالية..

التشخيص

ذكر تقرير ناشيونال أن عبد الله قد تم تشخيصها على أنها "واعية بالحد الأدنى". كانت هناك علامات ضئيلة ومتقطعة لبعض الوعي الأساسي، حتى لو كان هذا في مستوى منخفض للغاية. هذا يعني أنها كانت أكثر عرضة لاستعادة الوعي الكامل مما لو كانت في حالة فقدان كامل للوعي.

لكن هذا التشخيص لم يتم ذكره في بعض التقارير اللاحقة وإذا كان مصطلح "وعي الحد الأدنى" مستخدمًا على الإطلاق ، فإنه غالبًا ما يظهر بالتبادل مع "غيبوبة" بطرق تخفي أهميته المحتملة.

العلاج

يمكن لإعادة التأهيل أن تحدث فرقًا في مستوى الشفاء بعد إصابات الدماغ - ويمكن للتدخلات الماهرة وإعادة التقييم أن تساعد في ضمان الوصول لمستوى شفاء أفضل، حيث تم نقل السيدة عبد الله إلى مركز متخصص حيث تلقت العلاج بما في ذلك جراحة أطرافها، والعلاج الطبيعي وتحسين السيطرة على الجسم.

الاستفاقة

من المحتمل أن يعاني المرضى الذين يخرجون من حالة فقدان وعي طويل (وليس غير شائع في السنوات القليلة الأولى) بإعاقات جسدية وعقلية عميقة ودائمة. يظلون معتمدين على الآخرين للحصول على الرعاية اليومية ويفتقرون إلى القدرة على اتخاذ خيارات حاسمة بشأن حياتهم. قد يكونون أيضًا مشوشين وغير قادرين على تذكر ما حدث قبل لحظات قليلة.

وهو ما حدث بالضبط مع السيدة الإماراتية، ولم يحدث انتعاش كامل كما تذكر بعض المواقع.