ads
ads

معبد الشيطان 51

أحمد عز العرب
أحمد عز العرب
أحمد عز العرب



تسرب معلومات التحقيق مع (AIPAC) عن طريق الإعلام اليهودي.




يوم 28 أغسطس هذا العام يعطي تحذيرًا مقدمًا لكل الجواسيس الآخرين الذين كانوا يعملون مع فرانكلين، وكما لو كان الأمر لا يحتمله مزيدًا من السوء كان الضرر الواقع على تحقيق مكتب التحقيقات الفيدرالي كاملًا عندما أمر وزير العدل الأمريكي جون آشكروفت، مكتب التحقيقات الفدرالي بإيقاف أي اعتقالات في هذه القضية.




ومثل قضية ستيفن براين وملاحقة (MEGA) فأن فضيحة هذه القضية التجسسية الأخيرة يبدو أنها تم إزاحتها من الطريق بمعرفة مسئولين لديهم أحلاف سرية أخرى يريدون حمايتها لمنع ضجة علنية.




في بداية مارس يستقيل مزدوج الجنسية الأمريكي الإسرائيلي الحاخام اليهودي دوق زخايم من منصبه كمراجع حسابات البنتاجون وكبير مديريها الماليين عندما تم اكتشاف خلال مراجعة ميزانية البنتاجون أنه لا يستطيع إثبات كيفية اختفاء مبلغ 2.6 تريليون من ميزانية البنتاجون ضمنها 56 طائرة و32 دبابة و36 وحدة إطلاق صواريخ.


مما يذكر أن الحكومة الأمريكية قد أعلنت أن هذا الموضوع لا يمكن التحقيق فيه أكثر من ذلك لأن مستنداته التي يجب دراستها لتحقيق هذا الموضوع يقال أنها دُمرت عند الهجوم على البنتاجون في 11 سبتمبر.




يوم 20 مايو يقرر السيناتور ارنست هولينغز أنه لن يخوض معركة لإعادة انتخابه سيتحدث علنًا عن سيطرة إسرائيل على أمريكا، وسيكون حديثه في قاعة مجلس الشيوخ الأمريكي، وسيعلن أولًا أن الرئيس بوش خاض الحرب في العراق «لحماية صديقته إسرائيل» وأن الكل يعلم هذه الحقيقة، ثم يدلي بهذا التصريح عن سيطرة (AIPAC) على أمريكا:




«أنك لا تستطيع رؤية سياسية إسرائيلية بخلاف ما تقدمه (AIPAC) لك هنا، لقد تتبعنهم شهريًا أغلب الوقت، ولكنني أيضًا قاومت التوقيع على بعض الخطابات من وقت لآخر، لإعطاء الرئيس المسكين الفرصة، استطيع أن أقول لك أن أي رئيس ينتخب رئيسًا سواء كان جمهوريًا أو ديمقراطيًا ستخبره (AIPAC) فجأة ما هي السياسة التي يستطيع أن يسير عليها بالظبط».



في يونيو يردد المرشح الرئاسي المستقل رالف نادر كلام السنياتور هولينغز فيصرح بالآتي:




«ما كان يحدث عبر السنين هو روتين يمكن توقعه من زيارات أجنبية من رئيس الحكومة الإسرائيلية، محرك الدمية الرئيس الإسرائيلي يسافر إلى واشنطن، محرك الدمية الإسرائيلي يجتمع مع الدمية في البيت الأبيض ثم يتحرك في شارع بنسلفانيا ويقابل الدمية في الكونجرس ويحصل على مليارات دافع الضرائب الأمريكي».




ويوقف البوليس قريبًا من مستودع وقود نووي في ولاية تينيسي، لوري بعد ثلاثة أميال من المطاردة يلقى سائق اللوري خلالها زجاجة تحتوي على سائل غريب من نافذة اللوري، ويتضح أن سائقي اللوري إسرائيليين يستخدمون بطاقات شخصية مزورة.




يرفض مكتب التحقيقات الفيدرالي التحقيق في الواقعة ويطلق سراح الإسرائيليين يحاول اسرائيليان دخول قاعدة الغواصات الحربية في كينجز باي وهي مقر ثمانية غواصات من طراز ترايدنت، ويثبت الفحص أن اللوري يحمل متفجرات.





المدير البحري لـ(ADL) أبراهام فوكسمان ينشر كتابًا عنوانه: «لن تتكرر أبدًا؟ التهديد بعداء جديد للسامية»، وفيه يصرح بأن «أكذوبة» العهد الجديد بأن الفرنسيين القدماء كانوا مسئولين عن موت المسيح، وكانوا مسئولين عن العداء للسامية خلال الألف سنة وبذلك يكون العهد الجديد من الإنجيل هو «حديث كراهية»، ويجب الرقابة عليه أو من الأفضل منعه.





في 21 أبريل مطلق التحذير النووي مردخاي فانونو، يتم إطلاق سراحه من السجن بعد قضاء ثمانية عشر عامًا منها أحد عشر عامًا قضاها في زنزانة مساحتها 2  في 3 متر في حبس انفرادي وكان يتلقى خلال سجنه زيارات نادرة من أسرته ومحامية وقسيسة، ورغم أنه أطلق سراحه من السجن فهو غير مسموح له بالسفر لإسرائيل أو التحدث للإعلام.





في نوفمبر يزعم قادة نيجيريا الإسلاميين أن صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (UNICEF) لحملة التطعيم ضد شلل الأطفال هو جزء من مؤامرة أمريكا لخفض عدد سكان المنطقة عن طريق نشر مرض الإيدز أو تعقيم الرجال، فقد قالت الولايات الشمالية في نيجيريا أن معاملها أظهرت تلوثًا في التطعيم، ولكي تثبت أن الأمصال سليمة أرسلت أمريكا فرقة من العلماء والقادة الدينيين وآخرين لمشاهدة التجارب على المصل في معامل أجنبية، ولكن عندما انتهت التجارب رفض الأمريكيون إذاعة نتائجها.




يخرج ميل جيبسون فيلمه وعنوانه «عاطفة المسيح»، وللحفاظ على صحة الحوار قدم الديالوج بالكامل باللغة الأرامية واللاتينية وتحتها ترجمة، ورغم ذلك هناك سطر واحد من الترجمة لا يظهر، ينطق السطر في الفيلم باللغتين ولكن ترجمته تحتها محذوفة لسبب ما، وطبعًا هذا نتيجة ضغط من الإعلام اليهودي، والمنظر الذي حذفت ترجمته كان عندما كان بيلاتس الحاكم الروماني يطلب من اليهود الكف عن المناداة بصلب المسيح، وما قاله اليهود ردًا على بيلاتس والذي كان اللوبي اليهودي القوي حريصًا جدًا على اخفائه هو: «فليكن دمه علينا وعلى أولادنا».




يوم 20 يوليو طبقًا لتقرير في جريدة جيروزاليم بوست صرح الكنيست الإسرائيلي للحكومة بتجريم أي إنسان في العالم يجرؤ على إنكار أن ستة ملايين يهودي ماتوا في المحرقة المزعومة ويطالب بترحيل من ينكر إلى إسرائيل.




وفضلًا عن ذلك تستطيع الحكومة الاسرائيلية كذلك القبض على من يزعم إنكار المحرقة ومحاكمته وسجنه إذا وضع فوقه في إسرائيل.




في 30 سبتمبر في أول حوار لدخوله معركة الرئاسة الأولى مع اليهودي جون كيري يصرح الرئيس بوش بالآتي: «إن عراقا حرة ستساعد على تعزيزًا من إسرائيل».




يوم 16 أكتوبر يوقع الرئيس بوش قانونًا عامًا بشأن معاداة السامية هدفه إجبار العالم كله ألا ينتقد اليهود مهما فعلوا، وينشيء القانون إدارة خاصة داخل وزارة الخارجية الأمريكية لمراقبة العداء للسامية في العالم كله وتقديم تقرير سنوي للكونجرس، ويحدد هذا القانون أن الشخص المعادي للسامية هو من يعتقد في المعتقدات التالية:




1-أي إعلان أن المجتمع اليهودي يسيطر على الحكومة والإعلام والأعمال التجارية الدولية والعالم المالي.



2- التعبير عن مشاعر قوية ضد إسرائيل.



3- التعبير عن نقد قوي لقادة إسرائيل السابقين والحاليين.



4- أي نقد للعقيدة اليهودية أو رجال الدين اليهود أو التلمود والكابلات.



5- أي نقد للحكومة الأمريكية بأنها هي أو الكونجرس تحت النفوذ الصهيوني اليهودي أو المنظمات اليهودية مثل (AIPAC).



6- أي نقد للمجتمع اليهودي الصهيوني بأنه يدعو للعالمية أو ما يسميه البعض النظام العالمي الجديد.



7- توجيه أي لوم للقادة اليهود بأنهم المحرضون على صلب المسيح.



8- أي واقعة قد تقلل من عدد الستة ملايين في المحرقة.



9- القول أن إسرائيل دولة عنصرية.



10- أي زعم بأن هناك مؤامرة صهيونية.