ads
ads

معبد الشيطان 46

أحمد عز العرب
أحمد عز العرب
أحمد عز العرب
ads


خلال الفترة التي كان البنك الدولي وصندوق النقد الدولي يديران اقتصاد تنزانيا أي منذ سنة 1985 نقص الدخل القومي للفرد في تنزانيا من 309 دولار سنويا إلى 210 دولار، وقلت نسبة القادرين على القراءة والكتابة، وارتفعت نسبة الفقر إلى 51% من السكان، عندما أخذ صندوق النقد الدولي والبنك الدولي أمور تنزانيا سنة 1985 كانت تنزانيا دولة اشتراكية، وفي سنة 2000، صرح البنك الدولي حلف بالآتي:


«أحد تواريخ الاشتراكية الموروثة أن معظم الناس مازالوا يعتقدون أن الدولة لها دور حيوي في دفع التطور للأمام، وتقديم خدمات».


هناك مظاهرات في بوليفيا بعد أن رفع البنك الدول سعر المياه كثيرا.


ويزعم البنك الدولي أن هذا ضروري لتمويل إصلاخات وتوسعات ضرورية جدا. ولكن هذا كلام فارغ وإن كان غير جديدط فمورد مياه بريطاني وهو شركة وسكي ووتر التي خفضت وكانت قبل ذلك مملوكة لشركة ENROM أدعت نفس الشيء بعد خصخصتها (كانت بريطانيا أول دولة تخصيص المياه الحافة) ومثل بوليفيا تدهور المستوى وارتفع السعر جدا، وفضلا عن ذلك تكاد كل شركات المياه التي خصخصت في بريطانيا فشلت في الوصول للهدف الذي حددته الحكومة في منع تسرب المياه. ولذلك فزيادة الأسعار واضح أنها لا تذهب للصيانة.


عام 2001


يوم 20 يناير ذلك العام، وقبل مغادرة منصب الرئاسة بساعات يمنح الرئيس كلينتون لمارك ريتس (وهو يهودي مزيف من بلجيكا واسمه الحقيقي مارك رايخ).. عفوا رئيسيا مشكوك جدا دوافعه.


ففي سنة 1983 أدين مارك ريتس مم المدعي العام لولاية تيو يورك وعمدتها فيما بعد وهو رودلف جوليا في المنتمي الحزب الجمهوري عن اتهامات بالتهرب الضريبي وعن التعامل التجاري غير المشروع مع إيران، وهرب ريتس إلى سويسرا قبل صدور أمر المحكمة بمثوله أمامها وظل على قائمة المطلوبين من البوليس الفدرالي لسنين عديدة.


ومن الجدير بالذكر أن أبراهام فوكسمان، مدير عصبة مقاومة التشهير في أمريكا يعترف أن منظمة تلقي ربع مليون دولار هبة من مارك ريتس خلال فترة 16 سنة وضمنها مائة ألف دولار عقب وعد من فوكسمان بمساعدة ريتس في الحصول على عفو رئاسي من الرئيس كلينتون.


ويعترف فوكسمان كذلك أن كان صاحب فكرة استخدام زوجة ريتس السابق ديتس وهي أحد كبار ممولي الحزب الديمقراطي كوسيلة للتأثير على كلينتون.


يوم 10 سبتمبر ذلك العام تنشر جريدة واشنطن تايمز قصة بقلم روان سكاربور وعنوانها: «قوات أمريكا ستفرض السلام تحت الدراسة الآن في الجيش».


ويركز هذا المقال على مدى 68 صفحة أعدتها مدرسة الجيش للدراسات العسكرية المتقدمة التي تنظر إلى عدة مسائل ضمنها الوكالات العسكرية المختلفة وأسلوب عملها.


وتقول وكالة المخابرات الإسرائيلية الموساد عن هذه العملية ما يلي: «عملية ذكية عنيفة لديها إمكانية استهداف قوات أمريكا وجعلها تبدو كعمل قام به العرب الفلسطينيون».


في 11 سبتمبر يقع الهجوم على مركز التجارة العالمي وعلى مبنى البنتاجون بترتيب اسرائيلي وتواطؤ بريطانيا أمريكي بأمر من روتشيلد وينسبونه لما  يسمونهم إرهابيين مسلمين.


هذه هي المرحلة الأولى لدفع العالم الغربي للحرب ضد العالم العربي نيابة عن اليهود، وهي خطة موسادية معروفة للقيام بالعمل تحت علم زائف، فلنتذكر شعار الموساد: «عن طريق الخداع ستشعل حربا».


وسيتخذون الهجوم كذلك للسيطرة على بعض دول العالم التي لا تسمح لآل روتشيلد بفتح فروع لبنوكهم المركزية، وبذلك فبعد أقل من شهر من الهجوم، تهاجم قوات أمريكا افغانستان وهي إحدى سبع دول فقط في العالم لا تسمح لآل روتشيلد بفتح بنك مركزي على أرضها.


وهذه الدول السبع أغلبية سكانها مسلمون فهم بعكس الدول المسيحية البيضاء (انظر سفر نحيما إصحاح 507) يطيعون كتابهم المقدس (القرآن) ولا يسمحون بإقراض النقود بفوائد (الربا) وهو أمر أغضب اليهود لمئات السنين.


واليهود كذلك غاضبون جدًا من المسلمين في العالم كله، لأن خطة تحطيم العقيدة الإسلامية قد فشلت إلى حد كبير بعكس النجاح الذي لاقاه اليهود في تدمير العقيدة المسيحية. عمل اليهود بنشاط لتشجيع المسلمين على الهجرة للدول الغربية، فالخطة كانت على أمل ان ينسوا معتقداتهم الدينية ويصبحون مجرد مستهلكين لمنتجات يملكها اليهود مثل باقي دول المسيحيين البيض في معظمها.


لسوء الحظ حافظ معظم المسلمين في المهجر على معتقداتهم وكونوا مجتمعاتهم الخاصة داخل الدول المسيحية رافضين السقوط في الفخ اليهودي مثل ما فعل المسيحيون، فقرر اليهود أن ذلك يعني ضرورة تحطيم المسلمين وأن يقوم المسيحيون بهذا العمل نيابة عنهم.


جدير بالذكر أن في اليوم التالي لهجمات 11 سبتمبر نشرت جريدة جيروزاليم بوست التصريح التالي النيامين نتنياهو: «بالنسبة لما حدث في 11 سبتمبر، إنه شيء جيد جدا ، وسبب تعاطفا ضخما مع إسرائيل».


جدير بالذكر أن مطار لوجان في بوستن الذي أقلعت من الطائرة (Ual 175) والطائرة (AA 11) ومفترض أنها سقطت في بنسلفانيا كانت خدمة الأمن لهاتين الرحلتين في عهده شركة خاصة اسمها هانتلايت USA وهي شركة مملوكة بالكامل لشركة إسرائيلية.


والمديران العامان لهذه الشركة هما مناحم آتزمون (الذي أدين في اسرائيل سنة 1996 عندما كان مدير مالي حملة إيهود أولمرت الإنتخابية للاختلاس من أموال الحملة) وعزرا هاريل الذي مات بسكتة قلبية بعد سنتين من الحدث على يخته قباله الساحل الفلسطيني، وهذين الرجلين الإسرائيليين تولوا إدارة الأمن في مطار بوستن ومطار نيو آرك عندما اشترت شركتهما شركة هنتلايت يو إس A عام 1999.


قبل أقل من اسبوع قبل هجمات 11 سبتمبر أي يوم 5 سبتمبر كان محمد عطا المتهم بأنه العقل المدبر وبعض الخاطفين معه بزيارة لم تفسر للآن ليخت كازينو قمار مملوك لليهودي الإنشكاري المتعاطف مع إسرائيل جاك أبراموف، لم يتحري أحد عن سبب هذه الزيارة.


وجدير بالذكر أن بين الـ19 خاطف المزعومين في 11 سبتمبر مازال سبعة منهم على قيد الحياة، وتردد بعضهم على سفارات أمريكا في الدول العربية لمعرفة سبب وضع اسمائهم ضمن الخاطفين، هل تتساءل أمريكا أو الإعلام اليهودي عن هذه الواقعة الغريبة ؟ لا.

ads