ads
ads

كل ما تحتاج معرفته عن نزلات البرد بموسم الصيف

نزلات البرد
نزلات البرد
ads


لا يعني قرب انتهاء موسم الشتاء، انتهاء نزلات البرد، بل على العكس، مع دخول موسم الصيف، تزداد حدة تلك النزلات، وإن قلت معدلات الإصابة بها.

عندما نتنفس، يدخل الهواء من خلال الفم والأنف إلى البلعوم، ثم إلى مؤخرة الأنف والفم ، ثم إلى الحنجرة والقصبة الهوائية في الرقبة، قبل النزول إلى الرئتين من خلال الشعب الهوائية، والأنابيب التي تقل الهواء إلى الرئتين، والقصيبات، وفي النهاية إلى الحويصلات الهوائية.

وعندما تستقر في هذا الوضع، تنتج الخلايا المُتخصصة التي تبطن الجهاز التنفسي مادة لزجة تسمى المخاط، والتي تلتقط البكتيريا والفيروسات والجسيمات الشبيهة بالغبار، والتي تمنعهم من الدخول إلى أنسجة الجسم.

هذا المُخاط هو خط الدفاع الثاني، والذي يُمكن الجسم من التخلص من الجسيمات المُحتبسة في المخاط عن طريق تحريكها إلى أعلى القصبة الهوائية من خلال السعال أو الرشح أو غيره.

ويعد الألم الذي تشعر به في الحنجرة، أمر جيد، حيث أن حنجرتك الحمراء والملتهبة، يعود إلى توسيع الأوعية الدموية، مما يسمح بتدفق المزيد من الدم إلى الأنسجة المصابة والتي بدورها تجلب المزيد من خلايا الدم البيضاء لمحاربة العامل المسبب للعدوى.

حيث أن هذا الأمر جزء من آلية الجسم لتدمير الفيروسات، حيث تكافح الفيروسات لتكرارها وتدميرها في درجات الحرارة المرتفعة هذه. وقد سمح هذا الارتفاع في درجة حرارة الجسم للحيوانات الفقارية بالبقاء دون إصابة مسببات الأمراض بمئات الملايين من السنين.

أيضًا السعال يعد آلية واقية، فهو يعمل على تنظيف الشعب الهوائية من المواد السائلة والمواد الأخرى؛ لضمان تدفق الهواء بحرية إلى الشعب الهوائية. يعمل السعال بسرعة على طرد الهواء من الرئتين لمحاولة إزالة أي عوائق، ودفعها إلى الفم أو البلعوم حيث يمكن ابتلاعها.

وهذا يعني أن انتشار نزلات البرد، لا يرتبط بدرجات الحرارة المُنخفضة، بقدر ما هو يرتبط بعملية التنفس الطبيعية التي تتم في الصيف والشتاء، وآليات معالجتها تكون طبيعية بمختلف الفصول.

ads