ads

«تحذير» للأمهات.. هذه مخاطر استخدام المُضادات الحيوية للأطفال في هذه الحالات

علاج الأطفال بالمُضاد الحيوي _
علاج الأطفال بالمُضاد الحيوي _ تعبيري
فايدة سيد علي


تلجأ الكثير من الأمهات إلى إعطاء المُضادات الحيوية للأطفال بدون وصف الطبيب له، بل وتكراره من تلقاء نفسها خاصة في فصل الشتاء وظهور أعراض البرد على الطفل مثل الكُحة والتي تكون مصحوبة عادة بحدوث ترجيع، إلى جانب بعض الأعراض المُتعارف عليها في مثل هذا الوقت من العام مثل الزُكام، ما يعمل على حدوث مُشكلات صحية لدى الأطفال بسبب استخدام المُضاد الحيوي دون الرجوع إلى الطبيب.


ويقول الدكتور محمد شبيب، استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، إن الأطفال في هذه السن يحدث لديهم بداية ظهور نوع من أنواع الحساسية المُتكررة، خاصة مع بداية عام ونصف إلى ثلاثة أعوام، مايعمل على حدوث الكُحة المُتكررة المصحوبة بالترجيع وكذلك الزُكام، مثل حدوث حساسية الأنف، ارتجاع المرىء، إفرازات الأنف الخلفية.


وأضاف: إلا أن جميع هذه الأسباب السابقة ليس لها علاقة ولا تستدعي استخدام المُضادات الحيوية، مُشددًا على هذه النقطة الهامة وهى عدم الإسراع في استخدام المُضادات الحيوية عند ظهور مثل هذه الأعراض لدى الأطفال وذلك لأن هذا الدور عادة مايكون ناتجًا عن أعراض فيروسية أو حدوث حسايسية  أو ارتجاع، وجميعها ليست علاقات ميكروبية ولا تستدعي استخدام المضادات الحيوية.


ويكشف استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة عن أن المُضادات الحيوية تعمل على قتل البكتيريا النافعة وكذلك البكتريا الضارة مايعمل على ضعف مناعة الطفل ومقاومته للأمراض وكذلك ضعف الجهاز الهضمي، مُشيرًا إلى أن المُضاد الحيوي لايتم وصفه إلا بشروط مُعينة، منها تحديد الميكروب هل هو فيروسي لايستحق استخدام المُضاد الحيوي أو ميكروبي  يستلزم العلاج بالمُضاد الحيوي.


وكذلك تحديد نوعه والكمية التي يجب أن يتناولها الطفل ، مُحذرًا الأمهات من خُطورة تكرارصرف المُضاد الحيوي للطفل بمُفردها دون الرجوع إلى الطبيب ، لافتًا إلى أن مايقرُب من نسبة 80% من أمراض الأطفال المُعدية في مصر تنشأ بسبب وجود أمراض فيروسية لا تستدعي التدخل العلاجي بالمُضادات الحيوية.

ads