ads
ads

الأزهر: «الهزار» بصوت عال في المواصلات العامة إثم كبير

الأزهر الشريف - أرشيفية
الأزهر الشريف - أرشيفية
عبير بدوي
ads

قالت لجنة الفتوى التابعة لمجمع البحوث الإسلامية، إنه اعتاد كثير من الشباب المزاح ورفع الصوت بكلمات نابية بزعم المزاح والفرفشة غير مبالين بحقوق الغير، ولا بآداب الطريق، وفي هذا إثم كبير.

وأوضحت اللجنة، عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، في إجابتها عن سؤال:« ما حكم إثارة الضوضاء والشغب في الطرق العامة والمواصلات؟»، أن جميع ما يتكلم به الإنسان يدون عليه في صحائف أعماله، فقال الله تعالى: «مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ» الآية 18 من سورة "ق".

وأضافت: "قد يتكلم الإنسان بكلمة لا يعي معناها فيشقى بها في نار جهنم فعن أبي هريرة: عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: «إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا يرفع الله بها درجات وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في جهنم» صحيح البخاري (5/ 2377)".

واستشهدت بما ورد عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: "إياكم والجلوس في الطرقات، فقالوا ما لنا بد إنما هي مجالسنا نتحدث فيها، قال: فإذا أبيتم إلا المجالس فأعطوا الطريق حقها، قالوا: وما حق الطريق؟ قال: غض البصر وكف الأذى ورد السلام وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر، صحيح البخاري (2/ 870)، لذا على الشاب المسلم أن يلتزم بالأخلاق الحميدة ويراعى حقوق الآخرين".

ads
ads
ads