تعرف على الأحكام النهائية في مجزرة «الشراقوة» و«العطفوة» بحلوان
أسدلت محكمة جنايات حلوان الستار في قضية عائلتي الشراقوة والعطفوة بمنطقة عزبة الوالدة التابعة لدائرة قسم شرطة حلوان، المتهم فيها 18 متهمًا بقتل رجل وسيدة، والشروع في قتل أربعة أخرين.
كانت نيابة حلوان قد أحالت كلًا من محمد فوزي عبد الواحد محمد، 24 سنة، عجان بمخبز، وعماد الدين رزق عبد الصمد، 29 سنة، مدير حركة سيارات بمصنع حلوان، وسعيد محمد عبد الواحد، 49 سنة، صاحب مخبز، وعماد سعيد محمود عبد الواحد، 20 سنة، مجند، وعصام رزق على عبد الصمد، 30 سنة، محام، ومحمد سليمان محمود، 36 سنة، براد بشركة ايكو مصر، ومحمد عبد الصمد على، 24 سنة، أمين شرطة، وصبري فوزي عبد الواحد، وحسام عبد ربه عبد النبي، وأشقاءه "حمدي"، و"سامح"، وأشرف على سعيد غريب، وإبراهيم سعيد خليل، وأحمد سعيد محمود عبد الواحد، وأحمد حسن أمين، وعبد الواحد مجدي محمود، وأحمد خليل مخلوف، المقيمون بمنطقة عزبة الوالدة في حلوان، بإنهم قاموا بقتل كل من «أحمد عرفة حسن سلامة»، و«أسماء حسن شعبان» عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، بإن بيتوا النية وعقدوا العزم على قتلهما وأعدوا لهذا الغرض أسلحة نارية عبارة عن بنادق ألية وفرد خرطوش، وترقبوا المجني عليه الأول وكمنوا له في المكان الذي تيقنوا سلفًا مروره فيه، حال عودته لمنزله، وما إن ظفروا بهما حتى أشهروا الأسلحة النارية حوزتهم، وأطلق كلًا من المتهمين الأول والثاني صوبه وصوب المجني عليها الثانية الأعيرة النارية قاصدين من ذلك قتلهم واحدثوا بهم إصابات أودت بحياتهم، وكان ذلك حال تواجد باقي المتهمين على مسرح الجريمة.
وقد أقترنت تلك الجناية بجناية أخرى، وهي انه بذات الزمان والمكان شرعوا المتهمين في قتل «محمد يوسف صابر»، و«محمد حسن أحمد»، و«هشام جمال السيد فراج»، و«السيد عرفه حسن»، بأن توجههوا لمحل إقامتهم وأشهروا الأسلحة النارية التى كانت بحوزتهم، وأطلقوا صوبهم الأعيرة النارية قاصدين من ذلك قتلهم، فاحدثوا بهم إصابات، إلا انه أوقف أثر جريمتهم بسبب لا دخل لإرادتهم فيه، وهو مداركه المجني عليهم بالعلاج.
وقد أستندت المحكمة لتحريات كلًا من العميد محمد عويس، والرائد ياسر الشناوي، والتى أدلت على انه لخلافات سابقة بين عائلتى «الشراقوة» و«العطفوة» تعذر حلها بالطرق الودية، عقدت على أثرها العائلة الأولى العزم على النيل من الثانية وقتل المجني عليهم، وتجمع المتهمون جميعًا، مساء يوم الواقعة، بمسكن إحداهما، بعدما أعدوا الأسلحة النارية اللازمة؛ لأداء ذلك الغرض محددين أدوار فيما بينهم من أعتلاء البعض منهم لأسطح العقارات الخاصة بهم، بينما يترجل الباقون؛ لتنفيذ ما أتفق عليه، فقاموا برصد تحريات المجني عليهم حتى أيقنوا تواجدهم بجهه مسكنهم، فتوجه إليهم أثنان منهم، وباغتوهما بإطلاق أعيرة نارية؛ لبث الرعب في قلوبهم، ثم عاجلوهم بطلقات من بندقية ألية كانت بيدهما، أسقطهما أرضًا.
وأشارت التحريات أن إحدى طلقات بندقة ألية كانت بيد المتهم الثاني أحدثت وفاة المجني عليهما، بينما حدثت إصابة باقي المجني عليهم من جراء إطلاق طلقات عشوائية؛ لتأمين عودتهم، بعدما أتموا جريمتهم.
كما أستمعت المحكمة لشهادة كلًا من «كريمة شعبان عبد الحليم حسن»، و«خالد محمد عبد الرحمن»، و«هشام جمال حسن فراج»، و«عبد الله السيد عبد الله»، و«محمد يوسف صابر عثمان»، و«محمد حسن أحمد محمد»، و«خفاجة محمد سالم»، و«زكريا توفيق عبد الفتاح»، و«محمود عبد الصمد محمود» جيران المتهمين وأقارب المجني عليهم.
كما استمعت المحكمة، اليوم الأربعاء، لدفاع المتهمين لمدة 6 ساعات، وبعد المداولة والإطلاع على مواد قانون الإجراءات الجنائية وقانون العقوبات، قضت محكمة الجنايات برئاسة المستشار خليفة الجيوشي، وعضوية المستشارين خالد مصطفى وأحمد رأفت، بأمانة سر أحمد صبحي وعاصم عبد الفتاح، بمعاقبة كل من «محمد فوزي عبد الواحد محمد»، و«عماد الدين رزق عبد الصمد» بالسجن المؤبد، وبراءة باقي المتهمين مما أسند إليهم من اتهامات.