ads
ads

أهالي الغربية عن ركوب القطارات: «أرواحنا بتكون على كف عفريت»

قطارات السكة الحديد
قطارات السكة الحديد
شيماء السمسار
ads


على مدار الأيام القليلة الماضية، وقعت عدد من حوادث القطارات على مستوى محافظات الجمهورية، وكان لمحافظة الغربية نصيب الأسد من تلك الحوادث، أولها خروج أخر عربتين من قطار 48 خط المحلة _المنصورة عن القضبان، لكن توقف قبل حدوث كارثة، تبعه حادث أخر وهو تعطل قطارين بخطوط "طنطا_المنصورة"، و "طنطا_منوف_  الإسكندرية"، بعد نشوب حريق فى ديزل القطار الأول بسبب ماس كهربى، ونشوب حريق ضخم فى أول عربتين من القطار الثانى الأمر الذى دفع الحماية المدنية لإرسال أكثر من 12 سيارة إسعاف لإنقاذ الموقف وخشية على أرواح المواطنين، ولكن السؤال هنا: ما أسباب الحوادث المتكررة.. ومن المخطئ ؟

يقول أمير جوهر، طالب جامعى: القطار هو السبيل الوحيد لوصولنا للجامعة بالمنصورة، تقع محطة السكة الحديد بالقرب من الجامعة إلى جانب أن سعر التذكرة بسيط «على قد أيدينا»، لكن معظم الوقت يتأخر القطار لأكثر من ساعة،  ونعانى من الزحام الشديد، وقد يصل عدد الركاب فى العربة الواحدة لأكثر من 200 شخص من الفقراء، ومحدودى الدخل، وإذا اعترض أى منا يسمع الجملة المعهودة: مش عاجبك أركب عربية.

تكمل نهى فتحى، ممرضة بمركز أورام طنطا: أصبحنا نخاف من ركوب القطارات بعد الحوادث المتكررة، "أروحنا بتكون على كف عفريت"، نخرج من بيوتنا ونستقل القطار لمدة نصف ساعة من الرعب إلى جانب التحرشات التى نعانى منها والمعاملة السيئة، إذا كان هدف الحكومة زيادة سعر التذكرة، لا نمانع لكن فى المقابل توفر لنا وسائل آدمية بعيد عن الزبالة والروائح القذرة.

وأضاف "كمال صادق " موظف بالسكة الحديد: سكك حديد مصر لم تطلها يد التطوير منذ حرب الاستنذاف، حريق قطار" طنطا_ منوف" نتج عن تهالك كابلات الكهرباء وحدوث ماس كهربى واحتراق الوصلات ولكن تم السيطرة على الحريق فى أخر لحظة وإن لم يحدث ذلك لتكررت كوارث القطارات السابقة ولكن بصورة أشد بشاعة، القطارات وسائل نقل الغلابة.. لا تستهينوا بأرواح الأبرياء.

ads