"عنتيل" السويس يجلد المدام بـ"الكرباج".. ويحرق شعرها بعد ضبطه في أحضان "ساقطة"
قررت الزوجة الشابة اللجوء لمحكمة الأسرة بالسويس لكى تنقذها من زوجها متعدد العلاقات الجنسية مع النساء بعد أن استشعرت أنها على بعد خطوة واحدة من الإصابة بمرض الإيدز.
قالت الزوجة "لمياء. م"، 23 سنة، فى بداية سرد مأساتها أمام المحكمة: "وافقت على الزواج من، على. ن، رغم فارق السن الذى يربو من الـ 22 سنة ومعارضة العائلة والأصدقاء، ولكنى دخلت فى تحد معهم وراهنت على نجاحى وتم الزفاف وسارت الأمور طبيعية بينى وبينه وكان مثل البلسم الشافى لا يؤخر لى طلبا ويعود لعش الزوجية الهادئ فى مواعيده المعتادة، وكلما سألنى أحد من الأسرة عن حالى أقول فل الفل و100 100 وليس فى الإمكان أبدع مما كان".
وتابعت:"ويبدو أننى حسدت نفسى على ما أنا فيه من سعادة، وما هى إلا أيام قليلة حتى كشف عريس الغفلة عن وجهه القبيح وغير من تعامله معى تماما من الأفضل إلى الأسوأ؛ فلم أصدق نفسى وكأننى فى كابوس مزعج.. وكان يثور لأتفه الأسباب ويضربنى كقطيع من الماشية، وعندما أعاتبه على العنف يقول لى أنا كدة وإذا مكنش عاجبك الباب يفوت جمل وكنت أتحمل من أجل التحدى ولكى لا أخسر الرهان مع أهلي".
وأضافت الزوجة قائلة:"إن الأمور بيننا لم تقف عند حد الضرب والإهانة، فاكتشفت أن له علاقات متعددة مع النساء الباحثات عن المتعة الحرام؛ فهو خبير فى الجنس والتعامل مع السيدات وسمعته أكثر من مرة وهو يتحدث فى المحمول مع سيدات كثيرة ويحدد معهن مواعيد اللقاءات الغرامية".
وتابعت لمياء قائلة: "كنت فى واجب عزاء بالشرقية وعدت فجأة ووجدته بين أحضان واحدة من إياهم وقال لى لو تكلمتي أو صرختى سأجعل نهارك ليل وأضعك فى السجن.. كتمت غيظى وسلمت أمرى لله وأمتنعت عن النوم معه خوفا من الإصابة بالإيدز وهجرت مضجعه ونمت بمفردى؛ فكان يقول إن رفضك حقى الشرعى يغضب الملائكة منك، فما كان منه إلا أن قام بقص شعرى وحرقنى بالنار وعذبنى وجلدنى بالكرباج".
وختمت الزوجة القصة بأنها جاءت إلى المحكمة كى تحصل على حريتها، وفك قيود الأغلال التى وضعها هذا الزوج الذى لا يعرف الفضيلة ولا الأخلاق ولا حتى حساب الآخرة العسير.