ads
ads

انتقم لذاتك حتى لا تصاب بالـ"شيزوفرانيا"!

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
ads


قالت دراسة جديدة، نشرت مؤخرًا فى مجلة "الشخصية" المتخصصة فى علم النفس الاجتماعي، إن عدم الانتقام، قد يدفع الإنسان إلى الحياة بشكل غير طبيعي، ويؤدي إلى مشاكل نفسية خطيرة.


ووجدت هذه الدراسة، أن رفض الأفراد إلى السعي للانتقام، يجعلهم أكثر عرضة لعدم التوازن النفسي، ما قد يؤدي بهم إلى مرض الانفصام في الشخصية "الشيزوفرانيا".


وقال البروفيسور ديفيد تشيستر، أحد الباحثين في الدراسة، رد الفعل الطبيعي على أي عدوان نفسي أو بدني هو رده بنفس الأسلوب، فحينئذ يكون وسيلة لتحقيق الغاية، وهي العودة إلى حالة من التوازن العاطفي وليس مجرد انفعال.


وفي دراسة رصدت أكثر من 1500 مشارك؛ لمعرفة مزاج الشخص بعد رد العدوان بشكل انتقامي، حيث طُلب منهم كتابة مقال يرصدون فيه مشاعرهم من وقت الاعتداء عليهم، حتى رد الفعل الانتقامي الذي قاموا به.


ورصد الباحثون حالتهم المزاجية بعد الانتقام، والتي وجدوا أنها تحسنت كثيرًا حتى لو كان رد الفعل عنيفًا وقاسيًا، لأنه ساعد ذلك على توازنهم، وقدرتهم على الحياة بشكل طبيعي.


واقترح البروفسور تشيستر، أن تكون هناك طرق أخرى لاستعادة عقلك مرة أخرى إلى حالة التوازن النفسي مثل: ممارسة الرياضة، وتمارين الذهن واليوجا، وإن كان ذلك لا يعني أن الانتقام لا يصلح النفس.