ads
ads

"الزواج على النت" نصب واحتيال.. وأشياء أخرى!

الزواج - صورة تعبيرية
الزواج - صورة تعبيرية
ads


"الخاطبة الإلكتروني" هي التطور الطبيعي لتلك المرأة التي كانت تجمع صور الشباب والفتيات، ثم تقوم في جولة على منازل العزاب والعازبات، لـ "توفيق راسين في الحلال"، كل ما هنالك أن تلك السيدة توقفت عن جولاتها المنزلية، واكتفت بموقع بسيط على الإنترنت، تعرض من خلاله صور الشباب والفتيات الراغبين في الزواج.


وينتج عن الزواج الإلكتروني أو الزواج عن طريق الإنترنت العديد من المشكلات، التي تقع ضحيتها الفتاة في كثير من الأحيان مثل حالات النصب والاغتصاب.


وتعود فكرة "الخاطبة" إلى عام 1614 في الولايات المتحدة الأمريكية، عندما كان الرجال في أمريكا يعيشون في وحدة، ويريدون زوجة في مجتمع مترامي الأطراف، ولا يوجد به وسائل تواصل وترابط.


من جانبه، قال فرانك ماكندرو، دكتور بكلية نوكس في الولايات المتحدة الأمريكية، في تقرير له بصحيفة الإندبندنت، إن نظام "الخاطبة الإلكتروني" يحاول فيه كل من المرأة والرجل البحث خارج الإطار التقليدي للزواج عن شريك حياة مثالين من وجهة نظره،ـ بعيدًا عن القيود المفروضة عليه، والاختيارات المحددة سلفًا لزميلة له في الدراسة أو العمل.


كما أن الأمر ممكن أن يتطور بإيجاد زوجة من خارج الدولة نفسها التي يعيش فيها، مثل المستخدم رديت سيجنالين من بريطانيا الذي التقى امرأة أوكرانية على شبكة الإنترنت، وبعد بضع سنوات تزوج منها.


وأضاف التقرير عن مستخدم آخر لأحد تلك المواقع، رفض ذكر اسمه، يرى أن الزواج الإلكتروني فرصة لتعارف وتشابك الثقافات والحضارات المختلفة، وقال إنه بعد شهر ونصف من دخوله أحد مواقع الزواج، تعرف على فتاة كورية، وزارها 7 مرات في بلادها، مشيرًا إلى أنه يخطط حاليًا للانتقال إلى كوريا بداية من العام المقبل والزواج منها، رغم أنها تكبره بـ12 سنة، ولديها طفلين من زوج سابق، ولكنها تتحدث الإنجليزية بطلاقة.


كما أشار التقرير، إلى أنه في مقابل ذلك هناك الكثير من حالات النصب التي حدثت لزوار تلك المواقع، حيث قال أحد المستخدمين للإنترنت إنه تعرف على فتاة زعمت أنها ألمانية، وبعد شهرين بدأت تطلب منه أموالًا لدراسة الصيدلة واللغة الإنجليزية؛ حتى تستطيع التواصل معه بشكل أفضل، واستمرت في سحب الأموال منه لمدة سنتين، بعدها اكتشف أنها فتاة آسيوية من الفلبين، ومتزوجة ولديها طفلان.