ads
ads

10 منظمات و3 أحزاب تطالب مجلس النواب بإشراك المجتمع المدني في التشريع

البرلمان
البرلمان
عبير بدوي

 

طالبت 10 منظمات و3 أحزاب مجلس النواب بإشراك المجتمع المدني في القوانين المكلمة للدستور.

 وقالت المنظمات في بيان لها أنها تتابع الإجراءات التي يتخذها مجلس النواب المصري فيما يخص إصدار القوانين المكملة للدستور المصري  لعام 2014، أو مشروعات القوانين المطروحة من الحكومة، حيث تداولت مختلف الصحف المصرية انتهاء مجلس الوزراء من قانون الإدارة المحلية مؤخراً وإرساله إلى قسم التشريع بمجلس الدولة تمهيداً لإرساله لمجلس النواب، وقد سبقه قانون الخدمة المدنية الذي أرسله مجلس النواب إلى قسم التشريع أيضاً خلال الأسبوع الماضي، كما يناقش قانون مفوضية مناهضة التمييز داخل لجنتي حقوق الإنسان ولجنة الشئون الدستورية والتشريعية حالياً.

وأوضح المطالبون في بيان مشترك، أن هذه الأمثلة  لبعض القوانين التي أرسلت إلى قسم التشريع بمجلس الدولة لمراجعتها من الناحية القانونية والدستورية تدلّ على غياب الشفافية وقنوات الاتصال بين مجلس النواب الحالي والأطراف المعنية بوضع السياسات العامة والتشريعات، حيث تمثل هذه القوانين أهمية كبيرة لعموم المواطنين وتمسّ حياتهم بصورة مباشرة.


وأوضحت أن قوانين مثل قانون الإدارة المحلية الذي ينظم انتخاب المجالس المحلية التي تعمل على مراقبة الخدمات الأساسية من مرافق وخدمات صحية وغيرها من الخدمات، مبني على تطبيق المادة 180 من الدستور المصري لسنة 2014 التي تنص على المقاعد المخصصة للنساء والمسيحيين والشباب والعمال والفلاحين وذوي الإعاقة في المجالس المحلية، مما يستلزم ضرورة مشاركة الأطراف المعنية المذكورة في المادة وغيرها في وضع هذا القانون من خلال إشراك منظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية في الأمر.

وكذلك قانون الخدمة المدنية، فهو تشريع معني بتنظيم شئون العاملين في الدولة وسبق أن رفضته مجموعات سياسية وأحزاب ونقابات عديدة، ولم يطرح للنقاش المجتمعي خاصة مع الأطراف المعترضة عليه لاستدراك الأمر في القانون المعدل.

وطالبت الأحزاب والهيئات مجلس النواب بإشراك كافة الأطراف المعنية بالقوانين والتشريعات والسياسات العامة في عملية سنّ القوانين، عبر إجراء جلسات استماع بصورة منتظمة من قبل لجان المجلس المختلفة لاستقبال الاقتراحات من قبل الأطراف المعنية المختلفة سواء منظمات المجتمع المدني المعنية بحقوق النساء والمعنية بحقوق الإنسان أو الأحزاب السياسية، وأن يتم إجراء حوار مجتمعي حول هذه التشريعات للنقاش حول موادها ومطالبات مثل هذه الأطراف فيها لكي تصدر بصورة تشاركية وديمقراطية حقيقية.

كما طالبوا بضرورة نشر مسودات القوانين المطروحة للنقاش داخل المجلس وإتاحة المعلومات حولها للرأي العام حتى يسهل متابعتها من قبل مختلف الأطراف قبل التصديق عليها داخل المجلس.  

وأضافوا إن غياب هذه المعلومات والمسودات لا يتيح للأطراف المعنية تكوين وجهة نظر صحيحة حول القوانين المقترحة ومن ثم تحديد موقفهم منها سواء بالرفض أو بالقبول أو باقتراح تعديلات أو مسودات بديلة للقوانين.

وجاء المنظمات المطالبة كالتالي:

 1. نظرة للدراسات النسوية.

2.  الجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية.

3.المرصد المصري للتدريب والاستشارات.

4. المركز المصري لدراسات السياسات العامة.

5. ملتقى تنمية المرأة.

6. المؤسسة القانونية لمساعدة الأسرة وحقوق الإنسان.

7. مؤسسة القاهرة للتنمية والقانون.

8.مؤسسة المرأة الجديدة.

9. مؤسسة سالمة لتنمية النساء.

10. مؤسسة قضايا المرأة المصرية.

والأحزاب:

1. أمانة المرأة بالحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي.

2. حزب الدستور.

3.حزب العيش والحرية (تحت التأسيس).