بالوثائق والمستندات.. جزيرتا «تيران وصنافير» مصريتان 100%
أثارت اتفاقية ترسيم الحدود البحرية
مع السعودية جدلاً كبيراً بين جموع الشعب المصري، وخاصةً بعد القرار الأخير الذي أعلنه
مجلس الوزراء المصري بأن جزيرتي «تيران و صنافير»، تابعتان للمياه الإقليمية السعودية.
من جانبها تنشر «النبأ» الوثائق الحقيقية التي تؤكد أن جزيرتي «تيران وصنافير» تابعتان لمصر وليست للملكة
السعودية.
ترسيم 1906
أثارت الدولة العثمانية، إبان خلافة عبد الحميد الثاني، مسألة حدود مصر الشرقية، في عام 1906 واعتبرت أن العقبة وأم الرشراش "إيلات" ليستا جزءا من الأراضي المصرية رغم نص اتفاقية 1840 على ذلك وأثارت من جديد قضية سيناء.
وكان الرأي العام المصري وقتها يميل للدولة العثمانية في هذا الشأن بسبب معرفته أن الاحتلال البريطاني يحاول اتخاذ سيناء مبررًا للسيطرة على فلسطين وتهديد الحجاز، فلم تجد تركيا رفضًا شعبيًّا مصريًّا كبيرًا وبناء عليه أمر السلطان العثماني قائد جيشه بالاستيلاء على العقبة وطابا بشكل كامل، وبعد أزمة كبيرة ومفاوضات تم التوافق على أن توجد قوة مصرية في طابا باعتبار أن مصر كلها جزء من الدولة العثمانية.
ولكن بعد ذلك، صعدت تركيا من جديد رغبتها
وبعد خلافات كبيرة مع الخديو عباس حلمي الثاني، تم التوصل لـ«اتفاقية 1906» المبرمة
بين مصر والدولة العثمانية في تسوية الحدود الشرقية لمصر، والتي تعتمد حتى اليوم كحدود
رسمية بين مصر وفلسطين المحتلة، وطبقًا لهذه الاتفاقية، تم اعتبار كل من جزر تيران
وصنافير جزءًا من السيادة المصرية، وكذلك قرية أم الرشراش “إيلات” حاليا وبناء عليها
أيضا تم فصل العقبة والساحل الأسيوي على طول خليج العقبة عن السيادة المصرية .
الجدير بالذكر أنه في هذه الفترة لم تكن هناك دولة تسمى الأردن ولا السعودية– أما حكام شبه الجزيرة العربية «إمارة جبل شمر» لم يروا أن لهم أي حق في هذا الصراع وأن حدودهم تنتهي عند ما أقرته الدولة العثمانية لمحمد علي باشا عام 1840.
كتاب سينا القديم والحديث
بل إن كتاب «تاريخ سينا القديم والحديث وجغرافيتها» لنعوم بك شقير الصادر عام 1916، يظهر أن تيران و صنافير جزر مصرية، وذلك بعد أن طاف شبه جزيرة سيناء كاملة، وأكد في إحدى صفحات الكتاب الذي حمل توصيفًا جامعًا لسيناء حدودًا وأهلًا، أن جزيرتي تيران وصنافير تقعان بالكامل ضمن الجزر المصرية الثلاث في خليج العقبة، والكتاب مطبوع قبل ظهور الدولة السعودية بعشر سنوات، ومؤلف الكتاب كان سكرتير اللجنة المشاركة في ترسيم الحدود بعد أزمة طابا 1906م

الوقائع المصرية
نشرت جريدة الوقائع المصرية في عددها
رقم 67 الصادر بتاريخ 21 مارس 1982، قرار وزير الداخلية حينذاك بإنشاء نقطة شرطة مستديمة
في جزيرة تيران تتبع قسم سانت كاترين بمحافظة جنوب سيناء، وذلك بعد قرار جمهوري بتقسيم
حدود المحافظات المصرية.
قرار مجلس الوزراء 96 في عددها الصادر يوم 3 أغسطس سنة 1996
نشرت جريدة الوقائع المصرية قرار رئيس مجلس الوزراء رقم
2035، بتعديل بعض أحكام القرار 1068، باعتبار جزيرتي تيران وصنافير محميتان ومنطقة
رأس محمد محميات طبيعية، لا يجوز ممارسة أعمال الصيد فيهم.



المناهج التعليمية
جزيرتا صنافير وتيران توجدان ضمن الجزر
المصرية في خليج العقبة، وتدرس خلال منهج الجغرافيا بمادة الدراسات الاجتماعية للصف
السادس الابتدائي.


اعتراف وزارة البيئة المصرية
وزارة البيئة المصرية ذكرت على موقعها الإلكتروني، أن جزيرتي "تيران وصنافير" من الجزر المصرية التابعة للمحميات الطبيعية بمحافظة جنوب سيناء.
وكتب الموقع الإلكتروني لوزارة البيئة، أن جزيرة "تيران" تبعد نحو 6 كم من ساحل سيناء الشرقى وهى من الجزر والشعاب المرجانية العائمة وتتكون من صخور القاعدة الجرانيتية القديمة وتختفي تحت أغطية صخور رسوبية وتنحصر مصادر الماء في الجزيرة من مياه الأمطار والسيول الشتوية التي تتجمع في الحفر الصخرية التي كونتها مياه الأمطار والسيول الشتوية بإذابتها للصخور.
وأوضح الموقع الإلكتروني أن جزيرة "صنافير" توجد غرب
جزيرة تيران، وعلى بعد نحو 2.5 كم منها يوجد خليج جنوبي مفتوح يصلح كملجأ للسفن عند
الطوارئ.

الهيئة العامة للاستعلامات
الهيئة العامة للاستعلامات، التابعة لرئاسة الجمهورية كتبت على
موقعها الإلكتروني ما سمته نبذة عن أهم مكونات المحميات الطبيعية في سيناء، وكان من
بينها محمية رأس محمد وجزيرتي تيران وصنافير.
وذكرت الهيئة العامة للاستعلامات إنه «أُعلنت منطقة رأس محمد
وجزيرتي تيران وصنافير محمية طبيعية في عام 1983، كأول محمية طبيعية في مصر، عقب إصدار
قانون المحميات الطبيعية، الذي حمل رقم 102 لسنة 1983، وتقع هذه المحمية عند التقاء
خليج السويس وخليج العقبة في الجزء الجنوبي من شبة جزيرة سيناء علي بعد نحو 12 كيلو
متراً من مدينة شرم الشيخ، ونحو 70 كيلو متر من مدينة الطور».
وتابعت: «تتمتع محمية رأس محمد وجزيرتي نيران وصنافير بأهمية
كبيرة كمنطقة سياحية وكموقع للغطس وكحديقة وطنية».

اعتراف عبد الناصر
تداول نشطاء فيديو جديد يؤكد فيه الرئيس جمال عبد الناصر أن
تيران مصرية ولن يسمح لأى جهة التدخل فيها كما أنه يرد على التقرير الذى قدمته الولايات
المتحدة الأمريكية حول خليج العقبة الذى تقول فيه إنها لن تسمح لمصر بحرية الملاحة
فيه.
جمال عبد الناصر رد على التقرير الأمريكي قائلا: «خليج العقبة هو أرض مصرية».
التليفزيون يعترف بها
أذاع التليفزيون المصري، في فبراير الماضي، لقاءات مباشرة مع
مواطنين من داخل جزيرة تيران بشرم الشيخ، باعتبارها منطقة سياحية مصرية، في خطوة لدعم
وتشجيع السياحة المصرية الداخلية.