تفاصيل المعركة النارية بين رئيس مباحث شبرا الخيمة و«الدكش» قبل استشهاده
حالة من الجدل ترددت داخل قسم شرطة ثانى شبرا الخيمة، حول المعركة النارية التي دارت بين الرائد مصطفى لطفي، رئيس مباحث قسم ثان شبرا الخيمة، مع "الدوكش" وأحد مساعديه والذين فروا هاربين بعد تلك المعركة.
وبرزت الأقاويل أن رئيس المباحث وردت اليه معلومات، من مصادره السرية تفيد تواجد "محمد حافظ أمين" وشهرته" الدكش" 35 سنة، مسجل خطر سابق اتهامه في 18 قضية "مخدرات، مقاومة سلطات، سلاح، سرقة، شروع في قتل، وهارب من سجن أبوزعبل، وشقيقيه "فرج" مسجل خطر سابق اتهامة في قضية "مخدرات" وتم اعتقاله عام 2006 لخطورته على الأمن العام، و" أمين" 27 عاما، سابق اتهامه في 3 قضايا مخدرات، مقاومة سلطات والهارب من سجن الاستئناف فى القضية رقم 8888ج شبين القناطر لسنة 2009م الحكم 15 سنة، والذى يعتبر زعيم العصابة التى قتلت معاون مباحث الخانكة، ومساعده "محمد وحيد"، "شهرته كوريا"، 31 سنة، عاطل، ومقيم الجعافرة- دائرة مركز شبين القناطر- السابق إتهامه في عدد 7 قضايا قتل، سلاح، مخدرات، سرقة بالإكراه، آخرها القضية رقم 4227 جنايات مركز شبين الكوم لسنة 2009 قتل، والهارب من سجن أبو زعبل في ذات القضية في أحداث يناير 2011م، والمحكوم عليه فيها بالسجن المشدد 15 سنة، والمحكوم عليه هارب في عدد 9 قضايا قتل عمد - سلاح وذخيره - استعمال قوة - مخدرات آخرها القضية رقم 708 جنايات مركز شبين القناطر لسنة 2015م – قتل عمد، كلى رقم 35 لسنة 2009م، الحكم الإعدام شنقاً بجلسة 5/9/2015م، والمطلوب ضبطه وإحضاره في عدد 15 قضية آخرها القضية رقم 23237 جنايات مركز شبين القناطر لسنة 2015م – مخدرات.
وكشفت المصادر أنه بعد ورود المعلومات عن تواجد الأثنين فى منطقة الزاوية الحمراء، أبلغ العقيد جمال الدغيدى رئيس فرع البحث الجنائى بشبرا الخيمة، والذى طالبه بالتنسيق مع مباحث الزواية الحمراء، والانتظار حتى تصل القوات الخاصة لاقتحام المكان المتواجد به، إلا أن رئيس المباحث رفض ذلك معللًا أن بذلك سوف يهرب" الدكش"، ولذلك فقد خرج على رأس قوة أمنية صغيرة مكون من معاون المباحث، وثلاثة خفراء، وعندما اقتحم مكان تواجد بالدور السابع بعمارة هناك، قام مساعده بإطلاق النار فى اتجاه رئيس المباحث، حتى أصابته أحد الطلقات فى رأسه ولكنه لم يتركه وأطلق عليه العديد من الأعيرة النارية من سلاحه الألى حتى سقط جثة هامدة، فى حين تولى "الدكش" تبادل إطلاق النار مع باقى القوة والذى أسفر عن إصابة القوة، ثم فروا الأثنين هاربين.