رئيس التحرير
خالد مهران

7 علامات تنقذك من مقلب جواز الصالونات

جواز الصالونات
جواز الصالونات

زواج الصالونات أو الزواج التقليدي سيف ذو حدين، فهو يسهل المهمة على الشاب ويختصر الطريق عليه فتكون مهمة العثور على عروس مناسبة منوطة بالأهل. لكنه في الوقت عينه يضعه أمام معضلة إمكانية عدم توافقه أو انسجامه معها والعكس صحيح.

يسير البعض في مخططات الزواج التقليدي بشكل أعمى، فإن كانت بالنسبة لوالدته تصلح له فهي كذلك حتماً. المضي في هذا الامر رغم عدم إنسجام الطرفين وصفة لكارثة مستقبلة، الزواج من دون حب يمكنه النجاح، لكن الزواج من دون إنسجام أو توافق في الشخصيات مصيره الفشل.

العروس المحتملة والعريس يبذلان جهوداً جبارة خلال اللقاء الأول لترك انطباع جيد ما يعني أنهما لا يتصرفان على سجيتهما، لكن رغم ذلك هناك بعض الدلائل التي يمكنها أن تساعد الرجل على إكتشاف ان كانت تناسبه فعلاً.

الحب لن يدخل ضمن هذه الدلائل، فطالما قبل الرجل بالزواج التقليدي فلا يحق له مطالبة نفسه أو مطالبتها بالمشاعر هذه، فزواج الصالونات قائم على تقبل الآخر وليس على المشاعر الجياشة.

تتحداك فكرياً
في حال كنت تنوي تمضي حياتك مع إمرأة فمن الأهمية بمكان العثور على إمرأة يمكنها ان تتحداك فكرياً. إكتشاف ذلك ليس بالمهمة الصعبة، فيمكنك من خلال أحاديث عابرة إكتشاف إن كانت تتمتع بذلك أم لا تتمتع به.. ولا حاجة إطلاقا لمناقشة مسائل ثقافية عميقة. فالعبارات والكلمات التي تستخدمها يمكنها أن تكشف لك إن كانت تتمتع بالثقافة أم ان كانت سطحية التفكير.

المرأة التي تتحدى الرجل فكرياً تجعله يعمل جاهداً ليصبح رجلاً أفضل، فهي تمنحه الحافز لإظهار الجانب الجيد من شخصيته. وهذه النوعية من النساء يجعلن الحياة الزوجية أفضل وقابلة للإستمرار رغم كل المصاعب.

لا تعاني عقدة الشكل الخارجي
تعاني النساء من هوس غير مسبوق بمظهرهن، صحيح أن الرجل يتوقع من عروس المستقبل ان تكون باجمل شكل ممكن خلال جلسة التعارف لكن هناك بعض الاشارات التي لا يجب التغاضي عنها.

الاهتمام المفرط بالشكل الخارجي يعني إنعدام الثقة بالنفس، التعديل المبالغ فيه في الملامح سواء من خلال عمليات التجميل أو حقن البوتكس دليل أيضاً على مشاكل نفسية عديدة أهمها عدم قدرتها على تقبل نفسها كما هي.

المرأة التي لا يمكنها تقبل شكلها أو تلك التي تشعر بأن تعديل ملامحها ضرورة ملحة لا يمكنها تقبل الاخر على ما هو عليه أيضاً ولا يمكنها ان تحب الاخر لانها لم تتمكن في نهاية المطاف من تعلم حب نفسها.

الكيمياء
الكيمياء بين شخصين هي الأهم وهي ذلك الشعور الفوري بالإنجذاب للآخر. الكيمياء لا علاقة لها بالحب من النظرة الأولى بل هي ذلك الشعور الذي يجعلك تنجذب الى الاخر وتشعر بالمودة والتقبل فوراً. كل ما يتطلبه الامر هو نظرة واحدة ومع مرور الوقت فإن الشعور سيتضاعف.

الكيمياء مرتبطة باللاوعي وتحدث حين تتطابق «الصورة الفعلية» مع صورة مزروعة بلاوعي الرجل للمرأة التي يفضلها، فيشعر وكأن معرفة سابقة تربطه بها وتفرض ألفة غريبة نفسها.

التفسير الثاني للكيمياء هو الفيرمونات ،فالجينات تطلق إشارات كيميائية إيجابية ما يؤدي الى الشعور بالانجذاب والإرتياح للاخر. من دون الكيمياء لا يمكن للعلاقة أن تستمر، فهي التي ستؤسس لنمو المشاعر ولحياة جنسية صحية تجمع بين الطرفين بعد الزواج.

التخلي عن الحذر
كما سبق وذكرنا، الرجل يكون في حالة من التأهب التام لترك إنطباعاً جيداً وعليه فهو لا يتصرف على سجيته، في حال شعرت بأنك لا شعورياً تخليت عن حذرك وابتعدت عن التكلف والتصنع فهذا مؤشر على أنها تجعلك تشعر بالراحة التامة معها.

الشعور هذا هام جداً، لأن المرأة التي تجعل الرجل يشعر بأن عليه تقديم صورة مثالية تختلف كلياً عما هو عليه فعلاً، يعني انها تقدم من جهتها صورة مغايرة لما هي عليه. الإدعاء يؤدي الى مزيد من الإدعاء والشخصيات المزيفة لا تؤسس لعلاقة زوجية يمكنها الإستمرار.

التصنع والتكلف
يمكن رصد التصنع والتكلف بسهولة، سواء من خلال طريقة الجلوس أو التصرف أو حتى من خلال أسلوب لفظها للكلمات. التصنع مرادف للتمثيل والتظاهر بصفات لا تملكها. قد تحاول خداع الرجل لبعض الوقت لكن بطبيعة الحال التمثيل لا يمكنه الإستمرار الى الابد وسيكتشف الرجل عاجلاً ام آجلاً زيفها. يمكن رصد التصنع من أبسط الامور من الجلسة الاولى.

فالرجل مثلاً يملك فكرة عامة عن وضعها الاجتماعي والمادي وفي حال كانت تتصرف وتدعي عكس ذلك فهي متصنعة، اما في حال لاحظت خجلها من أي تصرف قامت به والدتها أو والدها فهي امرأة عليك صرف النظر عنها كلياً. المرأة التي تشعر بالخجل من أصلها أو من أهلها تملك أقبح الشخصيات.

لمحة عن مستقبلك معها
يمكنك استنتاج الكثير عن أي إمرأة كانت من خلال والدتها. بطبيعة الحال ستكون الوالدة إجتماعية للغاية خلال جلسة التعارف وقد تشهد على طريقة تفاعل الوالدة مع زوجها ما سيمنحك نظرة مستقبلية عما قد تكون عليه علاقتك بها. للإطلاع بالتفصيل على الامور التي يمكنك إستنتاجها عن الفتاة من خلال والدتها يرجى الضغط هنا.

الخجل لا يعني ضعف الشخصية
أحيانا تكون الفتاة خجولة جداً لدرجة أنها تظهر الجانب غير الجذاب من شخصيتها. صحيح ان جلسة التعارف هامة جداً لكن قرار الإستمرار من عدمه لا يجب أن يتم حسمه منذ اللقاء الاول. بعض النساء خجولات بطبعهن، ولا يملكن القدرة على التواصل والتفاعل وإظهار شخصيتهن الحقيقة الا بعد توطيد المعرفة بالشخص الاخر. مهمتك هنا هي جعلها تشعر بالراحة التي تمكنها من التغلب على خجلها والتفاعل معك.

خجلها لا يعني ضعف الشخصية، فهي في نهاية المطاف في موقف لا تحسد عليه إذ أنك تراقبها وتقييمها وترصد أصغر عيوبها، ولا احد يحب أن يكون في ذلك الموقف.

أضف إلى ذلك الضغوطات الكبيرة التي قد تكون عائلتها قد فرضتها عليها.. فكل ما هو مطلوب منها هو ضمان إعجابك بها والزواج بها، وهذه ليست بمهمة سهلة خصوصاً وأنه في معظم الاحيان يطلب منها تجاهل مشاعرها وهذا امر عليك عدم تجاهله إطلاقاً.