5 معلومات لا تعرفها عن رجل الاعمال الإخواني "حسن مالك"
بالأمس، ألقت قوات الأمن القيض على حسن مالك ، رجل الأعمال والقيادي بجماعة الإخوان، ووُجهت له تهم الإضرار بالاقتصاد القومي، من خلال تجميع العملات الأجنبية، وتهريبها خارج البلاد، والعمل على تصعيد حالة عدم استقرار سعر صرف الدولار لإجهاض الجهود المبذولة من جانب الدولة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي، بحسب بيان أصدرته الداخلية، صباح اليوم.
و"مالك" يعد أحد أبرز قيادات الإخوان وهو الوحيد من الصف الأول الذي ما زال خارج السجن حتى يوم أمس، وإسمه كاملا حسن عز الدين يوسف مالك، وقد ولد فى 8 أغسطس 1958، وتخرج من كلية التجارة بجامعة الإسكندرية، وهو متزوج من جيهان عليوة، خريجة كلية تجارة، وشقيقة القيادى الإخوانى محمد عليوة، ولديه 7 أبناء هم: معاذ وخديجة وعمر وحمزة وأحمد وأنس وعائشة.
بدأ بعد تخرجه في دخول عالم التجارة، وأسس عدد من الشركات، أبرزها: سلسبيل والمستقبل ورواج ومالك للملابس الجاهزة والأنوار، وشركة العباءة الفريدة، بالإضافة إلى الوكالة الحصرية لشركة استقبال التركية وشركة سرار التركية.
انضم لجماعة الإخوان بالوراثة فكان والده وجده أعضاء في الجماعة، ودخل السجن أول مرة فى 1992 بالقضية التى عرفت إعلاميا باسم «سلسبيل»، وظل رهن الاعتقال لمدة عام، وتعرض للسجن للمرة الثانية فى 2007، حيث صدر ضده حكم من المحكمة العسكرية بالسجن لمدة 7 سنوات.
وفي فترة حكم الإخوان تولى مهمة التنسيق بين رجال الأعمال ورئاسة الجمهورية خلال عهد محمد مرسى، وأسس جمعية "ابدأ" لدعم رجال الأعمال، وبعد سقوط حكم الجماعة ظل صامتا طوال الفترة الماضية، وقد تم التحفظ على شركاته ومنعه من السفر، وقررت محكمة جنايات القاهرة إحالة أوراق نجله عمر إلى المفتى فى قضية غرفة عمليات رابعة.