رئيس التحرير
خالد مهران

حقائق غريبة حول اغتيال أبراهام لينكولن.. أين كان الحارس الشخصي للرئيس؟

اغتيال أبراهام لينكولن
اغتيال أبراهام لينكولن

في 14 أبريل 1865، حضر أبراهام لينكولن مسرحية بعنوان "ابن عمنا الأمريكي" (Our American Cousin) في مسرح "فورد" بالعاصمة واشنطن، وكانت تلك آخر مرة يرى فيها أحدٌ الرئيسَ وهو على قيد الحياة.

في تلك الليلة، تسلل ممثلٌ متعاطف مع الكونفدراليين يُدعى جون ويلكس بوث إلى المقصورة الخاصة بلينكولن، وأطلق النار من مسدسه (من طراز "ديرينجر" عيار 44) على مؤخرة رأس أبراهام لينكولن.

وقفز بوث بعد ذلك من المقصورة إلى خشبة المسرح، مما أدى إلى كسر ساقه. وصرخ قائلًا: "Sic semper tyrannis!" - وهي العبارة التي تمثل شعار ولاية فيرجينيا، وتعني باللاتينية: "هكذا تكون دائمًا نهاية الطغاة!".

بينما كان بوث يلوذ بالفرار، نُقل لينكولن إلى منزلٍ يقع في الجهة المقابلة من الشارع، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة في الساعة 7:22 من صباح اليوم التالي، عن عمر يناهز 56 عامًا.

لاحقًا، عثر الأمن على بوث وأردوه قتيلًا، كما أُعدم أربعة من شركائه في المؤامرة، ومن المفارقات أن اغتيال أبراهام لينكولن وقع بعد خمسة أيام فقط من استسلام الجنرال الكونفدرالي روبرت إي لي بجيشه في "أبوماتوكس كورت هاوس" بولاية فيرجينيا، وهو الحدث الذي أنهى الحرب فعليًا.

لكن هذه لم تكن أغرب تفاصيل اغتيال الرئيس، فيما يلي 5 حقائق غريبة أخرى:

أين كان الحارس الشخصي للينكولن؟

كان اسمه جون باركر، وقد اكتسب شهرة -أو بالأحرى سمعة سيئة- لأنه غادر المسرح خلال فترة الاستراحة متوجهًا إلى حانة مجاورة، ولم يعد بعدها أبدًا.

أما الحارس الشخصي الدائم للينكولن، وارد هيل لامون، فقد توقف عن مرافقة الرئيس وحمايته قبيل تلك الرحلة مباشرة.

إنقاذ على يد شقيق القاتل

قبل أشهر من عملية الاغتيال، أنقذ إدوين بوث -شقيق جون ويلكس بوث- روبرت تود لينكولن، ابن الرئيس لينكولن، من حادث قطار مميت.

ماذا حل بالآخرين الذين كانوا في المقصورة الرئاسية؟

بعد إطلاق النار، قام بوث بجرح الدبلوماسي هنري ريد راثبون في ذراعه اليسرى؛ ورغم تعافي راثبون لاحقًا من الطعنة، إلا أنه عانى بلا شك من اضطراب ما بعد الصدمة.

وقبيل عيد الميلاد عام 1883، أقدم راثبون على قتل زوجته (التي كانت هي الأخرى حاضرة في المقصورة تلك الليلة)، ثم حاول طعن نفسه، حيث نجا راثبون من تلك المحاولة أيضًا، لكنه قضى بقية حياته في مصحة عقلية، أما الشخص الرابع الذي كان في المقصورة تلك الليلة، ماري تود لينكولن، فقد أُرسلت هي الأخرى إلى مصحة عقلية في عام 1875.