رئيس التحرير
خالد مهران

التعليم تبدأ برنامجًا علاجيًا لتحسين مستوى اللغة العربية بالابتدائي

النبأ

تستعد وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، لتنفيذ برنامج علاجي يستهدف رفع مستوى طلاب المرحلة الابتدائية في مادة اللغة العربية، وتنمية مهاراتهم اللغوية، من خلال خطة تعليمية تستهدف معالجة جوانب الضعف لدى التلاميذ وتعزيز قدراتهم على القراءة والكتابة، وذلك في ضوء نتائج التقييمات الشهرية التي أجرتها المدارس خلال الفترة الماضية.

ويأتي تنفيذ البرنامج بعد تحليل نتائج تقييمات شهر سبتمبر واختبار شهر أكتوبر، والتي ساعدت في تحديد الطلاب الذين يعانون من ضعف في المهارات اللغوية ويحتاجون إلى تدخل تعليمي إضافي لتحسين مستواهم الدراسي.

1 نوفمبر موعد انطلاق البرنامج العلاجي للغة العربية

ووجهت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني المديريات التعليمية، من خلال خطاب رسمي، بضرورة تنفيذ البرنامج العلاجي لمادة اللغة العربية لطلاب المرحلة الابتدائية، اعتبارًا من 1 نوفمبر وحتى 31 ديسمبر، وفق خطة تستهدف تحسين مستوى التلاميذ وتنمية مهاراتهم الأساسية.

وأكدت الوزارة أن تنفيذ البرنامج سيتم من خلال الاستعانة بحقيبة البرنامج الوطني لتنمية مهارات اللغة العربية، باعتبارها أداة موحدة للتطبيق داخل جميع الإدارات التعليمية والمدارس التابعة للمديريات التعليمية، بما يضمن توحيد آليات تنفيذ الخطة العلاجية على مستوى المدارس.

نتائج تقييمات سبتمبر وأكتوبر تحدد الطلاب المستهدفين

وتعتمد خطة التدخل العلاجي على نتائج تقييمات شهر سبتمبر واختبار شهر أكتوبر، والتي أتاحت للمدارس رصد مستوى التحصيل الدراسي لدى التلاميذ، وتحديد جوانب القصور في المهارات اللغوية، بما يساعد على توجيه الدعم التعليمي إلى الطلاب الأكثر احتياجًا إليه.

وتستهدف هذه الخطوة عدم الاكتفاء برصد نتائج التقييمات، وإنما توظيفها في وضع إجراءات علاجية تستجيب لمستوى الطلاب الفعلي، وتساعد على معالجة أوجه الضعف الدراسي خلال العام الدراسي.

أهداف البرنامج العلاجي لتحسين مستوى طلاب الابتدائي

وأوضحت وزارة التربية والتعليم أن تنفيذ البرنامج يأتي في إطار جهودها لتقديم خدمات تعليمية متميزة، ومتابعة مستوى الأداء التعليمي لتلاميذ الحلقة الابتدائية بمرحلة التعليم الأساسي، والعمل على تحسين نواتج التعلم في مادة اللغة العربية.

وتتضمن أهداف الخطة متابعة معدلات التقدم الدراسي لدى التلاميذ، وتحديد نقاط القوة لديهم والعمل على تعزيزها، إلى جانب رصد جوانب الضعف والتعامل معها من خلال البرنامج العلاجي لتنمية مهارات اللغة العربية.

متابعة تقدم الطلاب ورصد جوانب الضعف

وتسعى الوزارة من خلال البرنامج إلى تحقيق متابعة أكثر دقة لمستويات الطلاب، والاستفادة من نتائج التقييمات في توجيه العملية التعليمية، بحيث يحصل التلاميذ الذين يحتاجون إلى دعم إضافي على فرص لتحسين مستواهم وتنمية مهاراتهم اللغوية.

ومن المقرر أن تستمر إجراءات تنفيذ البرنامج خلال الفترة المحددة من أول نوفمبر وحتى نهاية ديسمبر، باستخدام حقيبة البرنامج الوطني لتنمية مهارات اللغة العربية، داخل الإدارات التعليمية والمدارس التابعة للمديريات التعليمية.