وزير التعليم يكرّم بطلي المنيا في تحدي القراءة العربي.. يوسف ربيع خامس الجمهورية ويوسف عسقلاني سادسها
في إنجاز يعكس تميز أبناء محافظة المنيا في المجالات الثقافية والمعرفية، استقبل محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم الأحد الموافق 1 نوفمبر 2026، الطالبين يوسف ربيع ماهر ويوسف محمد عسقلاني، الفائزين بالمركزين الخامس والسادس على مستوى الجمهورية في الموسم العاشر من مسابقة تحدي القراءة العربي، وكرّمهما تقديرًا لما حققاه من تفوق مشرف في واحدة من أكبر المبادرات القرائية على مستوى العالم العربي.
ويأتي تكريم بطلي المنيا ضمن احتفاء الوزارة بالطلاب العشرة الأوائل على مستوى الجمهورية، تقديرًا لجهودهم في تنمية مهارات القراءة والاطلاع، وترسيخ ثقافة المعرفة بين الطلاب، وإبراز النماذج التعليمية المتميزة التي تمثل مصدر إلهام لأقرانهم.
وشهد الموسم العاشر من تحدي القراءة العربي مشاركة أكثر من 40 مليون طالب وطالبة من 60 دولة، بما يعكس اتساع نطاق المسابقة ودورها في تشجيع الأجيال الجديدة على القراءة، وتنمية قدراتهم اللغوية والفكرية والإبداعية.
يوسف ربيع ماهر.. خامس الجمهورية في تحدي القراءة العربي
نجح الطالب يوسف ربيع ماهر عبد البديع، بمدرسة القادة البريطانية الخاصة التابعة لإدارة ملوي التعليمية بمحافظة المنيا، في حصد المركز الخامس على مستوى الجمهورية، بعد رحلة من الاجتهاد والمثابرة والشغف بالقراءة والمعرفة.
ويعكس هذا الإنجاز ما يمتلكه الطالب من قدرات متميزة، وما بذله من جهد في تنمية مهاراته القرائية والثقافية، ليضع اسمه ضمن قائمة العشرة الأوائل في المسابقة، ويحقق إنجازًا مشرفًا لمدرسته ومحافظته.
يوسف عسقلاني يحصد المركز السادس ويرفع اسم المنيا
كما حقق الطالب يوسف محمد عسقلاني إبراهيم، بمدرسة مصعب بن عمير الخاصة التابعة لإدارة المنيا التعليمية، المركز السادس على مستوى الجمهورية، ليؤكد أبناء المحافظة حضورهم المتميز في المنافسات الثقافية والتعليمية الكبرى.
ويمثل وصول يوسف عسقلاني إلى قائمة العشرة الأوائل نموذجًا لما يمكن أن تحققه المواهب الطلابية من إنجازات عندما تتوافر لها البيئة الداعمة، والتشجيع المستمر على القراءة والاطلاع وتنمية القدرات.
وزير التعليم: القراءة ركيزة أساسية لبناء شخصية الطالب
وخلال اللقاء، أعرب وزير التربية والتعليم عن فخره واعتزازه بالطلاب الفائزين، مؤكدًا أن ما حققوه يمثل إنجازًا وطنيًا مشرفًا ونموذجًا ملهمًا لأقرانهم، ويعكس أهمية الاستثمار في بناء العقول وتنمية قدرات النشء.
وشدد الوزير على أن القراءة والأنشطة الثقافية تمثلان ركيزة أساسية في بناء شخصية الطالب، وتنمية مهاراته الفكرية والإبداعية، وتعزيز قدرته على التفكير والتحليل واكتساب المعرفة.
وأكد حرص الوزارة على اكتشاف المواهب الطلابية ورعايتها، وإتاحة الفرص أمام الطلاب لتنمية قدراتهم وإبراز إمكاناتهم، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على الابتكار والمنافسة في مختلف المجالات.
كما أشاد بدور الأسر والمعلمين والمشرفين والمدارس في دعم الطلاب وتشجيعهم على مواصلة مسيرة التميز، مؤكدًا أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات التعليمية والأسرة في اكتشاف النابغين ورعاية مواهبهم.
المنيا تواصل دعم الموهوبين والنماذج الطلابية المتميزة
ويأتي هذا الإنجاز في إطار الاهتمام الذي توليه محافظة المنيا لرعاية الموهوبين والنابغين، بقيادة اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، وبمتابعة الأستاذ صابر عبد الحميد زيان، وكيل وزارة التربية والتعليم بالمحافظة، والأستاذ عماد الدين محمود، وكيل المديرية.
وتحرص القيادات التعليمية بالمحافظة على تشجيع النماذج الطلابية المتميزة، وتوفير سبل الدعم والرعاية لها، بما يعزز قدرتها على مواصلة التفوق ورفع اسم المنيا في مختلف المحافل التعليمية والثقافية.
توجيه المكتبات والمدارس.. دور محوري في صناعة أبطال القراءة
ويعكس وصول الطالبين إلى المراكز المتقدمة في المسابقة الجهد المتواصل الذي يبذله توجيه عام المكتبات بمديرية التربية والتعليم بالمنيا، بقيادة الأستاذة إيناس الحسيني، الموجه العام للمكتبات، بالتعاون مع الإدارات التعليمية والمدارس وأخصائيي المكتبات والمعلمين والمشرفين.
وتسهم هذه الجهود في اكتشاف المواهب القرائية وتنمية قدرات الطلاب، وتشجيعهم على الاطلاع والتوسع في المعرفة، وترسيخ القراءة باعتبارها ممارسة أساسية في الحياة التعليمية، وليست مجرد نشاط يرتبط بالمنافسات والمسابقات.
كما يبرز الإنجاز أهمية الدور الذي تؤديه المدرسة في توفير بيئة محفزة للقراءة، ومساعدة الطلاب على اكتشاف ميولهم وتنمية قدراتهم، بما ينعكس على تحصيلهم الدراسي وشخصياتهم ومستقبلهم.
إنجاز يتجاوز المركزين الخامس والسادس
ويؤكد تفوق يوسف ربيع ماهر ويوسف محمد عسقلاني أن محافظة المنيا تزخر بعقول واعدة ومواهب تستحق الرعاية، وأن الاستثمار في القراءة والمعرفة يمثل أحد المسارات المهمة لبناء أجيال قادرة على المنافسة وصناعة المستقبل.
كما يحمل هذا النجاح رسالة تقدير لكل أسرة ومعلم ومدرسة ومشرف أسهم في دعم الطالبين، ورسالة تشجيع لطلاب المحافظة على خوض التجارب الثقافية والمعرفية، واكتشاف قدراتهم، وتحويل شغفهم بالقراءة إلى إنجازات ملموسة.
وتتواصل مسيرة أبناء المنيا المتميزين في المحافل التعليمية والثقافية، ليبقى هذا الإنجاز مصدر فخر للمحافظة، ونموذجًا يؤكد أن القراءة قادرة على فتح آفاق واسعة أمام الطلاب، وصناعة مستقبل أكثر وعيًا وتميزًا.














