رئيس التحرير
خالد مهران

كيف تواجه حالة الخمول التي تصيبك بعد الظهر؟!

حالة الخمول
حالة الخمول

يمرّ الجميع بحالة من الخمول التي تصيب المرء في منتصف فترة ما بعد الظهر؛ حيث يشعر بتبدد طاقته تمامًا بعد تناول وجبة الغداء، وقبل ساعات قليلة من نهاية يوم العمل.

ووفقًا لبيانات فيدرالية، أفاد ثلاثة من كل أربعة أمريكيين تقريبًا بأنهم شعروا بالتعب في بعض الأيام على الأقل خلال الأشهر الثلاثة الماضية، لكن الخبراء يشيرون إلى وجود عدة طرق سريعة لاستعادة الطاقة على مدار اليوم.

فقد يكون تعزيز طاقتك أمرًا بسيطًا، كأن تتذكر النهوض من مكتبك بشكل متكرر، أو اختيار وجبات صحية أكثر، أو الحرص على التنفس بشكل جيد.

على كل الأحوال هناك طرق لتحسين طاقتنا دون الحاجة إلى استهلاك كميات كبيرة من الكافيين والسكر، فإجراء تغييرات بسيطة في نمط الحياة يمكن أن يساعد في زيادة الطاقة وتجنب الشعور بالتعب.

تناول الطعام المناسب

تحقيق أقصى استفادة من نظامك الغذائي اليومي يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في مستويات طاقتك، حيث يحتاج جسمك إلى الطاقة ليعمل، ومن المهم تلبية هذه الاحتياجات، حيث قد يكون الكافيين مفيدًا، لكنك بحاجة إلى تغذية سليمة تساعدك على مواصلة يومك وتزود جسمك بالوقود اللازم للعمل.

وهذا يعني الاعتماد على مصادر غذائية تمنح الطاقة بشكل طبيعي، مثل الشمام والخيار، التي تساعد في ترطيب الجسم.

كما أن تناول وجبات خفيفة غنية بالبروتين -مثل فول الصويا الأخضر (إدامامي) واللوز- يمكن أن يمنع حدوث ارتفاع مفاجئ في مستويات السكر في الدم، وهو ما يجنبك الشعور بهبوط حاد في الطاقة لاحقًا.

تحرّك وامشِ قليلًا

قد لا يكون الأمر مفاجئًا: ممارسة الرياضة مفيدة لك ولرفع مستوى طاقتك، ولا يشترط أن تكون هذه الرياضة شاقة أو بمستوى سباقات الماراثون؛ فقد ثبت أن المشي لمدة 10 دقائق فقط كفيل برفع مستويات الطاقة، فالمشي يعزز دوران الأكسجين في جميع أنحاء الجسم، ويحفز إفراز هرمونات تمنح شعورًا بالراحة والسعادة. 

وهنا مجرد النهوض والتحرك، عامل مساعد للخروج من حالة الخمول حيث تنشط تلك الحركة البسيطة جسمك بالكامل، مما يمنحك شعورًا بمزيد من الطاقة؛ سواء كان ذلك بالنهوض من مقعدك في العمل، أو من الأريكة، أو من سريرك.

اشرب الماء

الحفاظ على رطوبة الجسم يساعد أيضًا في الحفاظ على طاقتك، حيث يتكون جسم الإنسان من حوالي 60% من الماء، وهو بحاجة دائمة لتعويض السوائل التي يفقدها، وبالتالي فإن الإصابة حتى بجفاف خفيف قد تجعلك تشعر بالخمول وتؤثر على قدرتك على التفكير بوضوح.

ولسوء الحظ، لا توجد قاعدة موحدة للجميع فيما يتعلق بكمية المياه المطلوبة؛ فاحتياجات الجسم تختلف من شخص لآخر، فالأشخاص الذين يتمتعون بكتلة عضلية أكبر لديهم نسبة أعلى من الماء في أجسامهم، وبالتالي يحتاجون إلى شرب كميات أكبر للحفاظ على توازن السوائل لديهم.

تنفس بعمق

يؤدي التوتر بمرور الوقت إلى اضطراب الإنتاج الطبيعي لهرمون "الكورتيزول" (هرمون التوتر)، وهو هرمون يحتاجه الجسم لتعبئة الطاقة.

ولمواجهة هذه الآثار، يمكن أن يساعد التنفس العميق الذي يحفز "العصب الحائر" (Vagus nerve) -وهو العصب الأكثر تأثيرًا في الجهاز العصبي- مما يساعد على استعادة التوازن.

خذ قيلولة.. واحرص على النوم الجيد

القيلولة لا تغني عن النوم الجيد ليلًا؛ فالحصول على قسط كافٍ من النوم -ما بين 7 إلى 9 ساعات يوميًا، وفقًا للتوصيات الرسمية- يمنحك الطاقة اللازمة لمواجهة مهام اليوم التالي، فيجب أن تحدد أوقاتًا ثابتة للنوم والاستيقاظ، والتزم بهذا الجدول قدر الإمكان.