بسبب خلافات أسرية.. شخص ينهي حياة شقيقته بالفيوم
أقدم شخص على إنهاء حياة شقيقة عقب التعدي عليه، بسبب خلافات أسرية بينهما ناحية قرية شدموه بدائرة مركز شرطة إطسا بمحافظة الفيوم، وتم التحفظ على الجثة داخل ثلاجة حفظ الموتى تحت تصرف النيابة العامة، وحُرر محضر بالواقعة، والعرض على النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
شخص ينهي حياة شقيقة بقرية فيدموه
كان اللواء أشرف عبد الموجود مساعد وزير الداخلية، مدير أمن الفيوم، إخطارًا من مركز شرطة إطسا، يفيد قيام شخص بإنهاء حياة شقيقته بقرية شدموه بدائرة مركز اطسا.
أنتقلت الأجهزة الأمنية إلى المكان، وتبين من خلال التحريات التي اجراها ضباط مباحث مركز شرطة إطسا، تحت إشرف اللواء مدير إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن الفيوم، مصرع ربة منزل نتيجة تعرضها للاعتداء.
وكشفت تحريات رجال المباحث أن خلافا نشب بين المجني عليها وشقيقها، قاما على إثرها الاخير بالتعدي عليها، مما أدى إلى مصرعها.
وبتقنين الإجراءات القانونية تمكن ضباط مباحث مركز شرطة إطسا من ضبطه.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وحُرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيق.
تتشابه العديد من الجرائم في مضمونها، ولكنها تختلف من ناحية القيد والوصف، ذلك الاختلاف يجعل من العقوبات الموقعة على المتهمين مرتكبي تلك الجرائم، تتفاوت وفقًا لقيد ووصف وأركان كل جريمة.
القتل هو إنهاء حياء شخص من قبل شخص أخر، وهو جريمة معاقب عليها وفقًا لقانون العقوبات، وهناك عدة أنواع لجريمة القتل، من بينها القتل العمد، والقتل الخطأ.
القتل العمد:-
نصت المادة 230، على أن كل من قتل نفسًا عمدا مع سبق الإصرار على ذلك أو الترصد يعاقب بالإعدام.
القتل الخطأ:-
نصت المادة 238 من قانون العقوبات على أن من تسبب خطأ فى موت شخص بأن كان ذلك ناشئًا عن إهماله أو رعونته أو عدم احترازه أو عدم مراعاته للقوانين والقرارات واللوائح والأنظمة يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر وبغرامة لا تتجاوز مائتى جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين".
جديرًا بالذكر أن عقوبة القتل العمدى أو الخطأ، ترتفع أو تخفف وفقًا للظروف المشددة أوالمخفف للعقوبة، ومدى توافرها على الجريمة المنظورة أمام جهة القضاء.


