رئيس التحرير
خالد مهران

آيزنكوت يتهم الليكود بالتشكيك في نتائج انتخابات الكنيست ويهدد برفض تأجيل أداء اليمين

نتنياهو
نتنياهو

أثارت نتائج انتخابات الكنيست الإسرائيلية الـ26 جدلًا سياسيًا متصاعدًا، بعدما اتهم غادي آيزنكوت حزب الليكود بشن حملة ممنهجة للتشكيك في شرعية النتائج، مؤكدًا رفضه أي محاولات لتأجيل أداء اليمين الدستورية للكنيست الجديد، بالتزامن مع استمرار التحقيقات الأمنية في شبهات تتعلق بسلامة العملية الانتخابية.

آيزنكوت يرفض تأجيل أداء اليمين الدستورية

وجّه غادي آيزنكوت انتقادات حادة إلى حزب الليكود، متهمًا إياه بمحاولة نزع الشرعية عن نتائج انتخابات الكنيست الـ26، وشدد على أنه لن يقبل بأي تحركات تستهدف تأجيل أداء اليمين الدستورية للكنيست الجديد.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الخلافات السياسية بشأن نتائج انتخابات الكنيست، وسط ترقب للمواقف التي ستتخذها الأحزاب المختلفة خلال المرحلة المقبلة.

الشاباك يواصل التحقيق في شبهات التلاعب الانتخابي

وفي سياق متصل، أعلن جهاز الأمن العام الإسرائيلي الشاباك استمرار التحقيقات المتعلقة بشبهات التلاعب في العملية الانتخابية، موضحًا أن المعلومات والتقارير التي تخضع للفحص لم تأتِ من جهات أو أطراف سياسية.

وتسلط التحقيقات الضوء على الجدل المحيط بانتخابات الكنيست، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات الأمنية بشأن الشبهات المثارة، وما إذا كانت ستؤثر في المسار الرسمي لإعلان النتائج النهائية.

فرز الأصوات يقترب من الحسم وسط ترقب توزيع المقاعد

من جانبها، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية باكتمال عمليات فرز الأصوات في انتخابات الكنيست الـ26، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن النتائج النهائية وتوزيع مقاعد البرلمان البالغ عددها 120 مقعدًا.

وتتركز الأنظار على قدرة المعسكرات السياسية المتنافسة على تأمين الأغلبية البرلمانية المطلوبة، والمقدرة بـ61 مقعدًا، في ظل تقارب المنافسة بين معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وقوى المعارضة، بالتزامن مع بروز القوائم العربية ضمن المشهد الانتخابي.

ومع اقتراب إعلان النتائج الرسمية، تستعد الأحزاب الإسرائيلية للدخول في مفاوضات تشكيل الحكومة المقبلة، وسط ترقب لمواقف الكتل البرلمانية والتحالفات المحتملة التي ستحدد شكل الائتلاف الحاكم، في مرحلة تزداد فيها أهمية نتائج انتخابات الكنيست في رسم خريطة التوازنات السياسية داخل إسرائيل.