رئيس التحرير
خالد مهران

هل زوج الأخت من المحارم؟.. تعرف على حكم المصافحة وكشف الشعر

دار الإفتاء
دار الإفتاء

تناول عدد من علماء الفتوى أحكام التعامل بين الرجل والمرأة من غير المحارم، ومن بينها حكم مصافحة الرجل لأخت زوجته، وحكم كشف المرأة شعرها أمام زوج أختها، وضوابط مبيت الفتاة البالغة لدى أختها المتزوجة، موضحين الأحكام الشرعية المتعلقة بكل حالة.

حكم مصافحة الرجل لأخت زوجته

أوضح الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم مصافحة الرجل للمرأة التي لا تربطه بها حرمة دائمة، مثل أخت زوجته، مشيرًا إلى أنه لا ينصح الرجل بأن يبدأ بمصافحتها.

وأضاف أنه إذا بادرت المرأة بالسلام باليد ووجد الرجل نفسه في موقف محرج، فلا يحرجها، وفقًا لما ذكره من جواز ذلك لدى بعض الفقهاء بشرط أمن الفتنة.

وجاء ذلك ردًا على سؤال بشأن حكم المصافحة باليد بين الرجل والمرأة التي تحرم عليه تحريمًا مؤقتًا، مثل أخت الزوجة، في إطار توضيح ضوابط التعامل بينهما.

هل يجوز للمرأة كشف شعرها أمام زوج أختها؟

وفيما يتعلق بحكم كشف المرأة شعرها أمام زوج أختها، أوضحت لجنة الفتوى أنه لا يجوز للمرأة إظهار ما يجب ستره من بدنها أمام غير زوجها ومحارمها، مؤكدة أن زوج الأخت ليس من محارم المرأة، وكذلك أخو الزوج، ولذلك يجب الالتزام بالضوابط الشرعية للستر أمامهما.

علي جمعة يوضح حدود عورة المرأة

من جانبه، أوضح الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، أن جمهور العلماء استدلوا بقوله تعالى: «وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا» على أن الزينة الظاهرة تشمل الوجه والكفين، وما عليهما من زينة، مثل الكحل والخاتم.

وأشار إلى الحديث المنقول عن السيدة عائشة رضي الله عنها بشأن أسماء بنت أبي بكر، والذي ورد فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم أشار إلى الوجه والكفين، وذكر أن الحديث رواه أبو داود والبيهقي.

وأكد جمعة أن ستر العورة واجب شرعي على الرجل والمرأة، وأن أحكام العورة لا تتغير لمجرد اختلاف الزمان أو المكان، موضحًا أن ما أوجب الشرع ستره لا يصبح مباحًا لمجرد تغير الظروف أو العصور.

حكم مبيت الفتاة البالغة عند أختها المتزوجة

وفي سياق متصل، تناول الشيخ عبد الحميد الأطرش، رئيس لجنة الفتوى بالأزهر سابقًا، حكم مبيت الفتاة البالغة لدى أختها المتزوجة، موضحًا أن الأمر يرتبط بمدى توافر الأمان وانتفاء أسباب المفسدة.

وأشار إلى جواز المبيت وفق الضوابط التي ذكرها، ومنها تجنب الاختلاط أو الاحتكاك بزوج الأخت، والتزام الفتاة بالاحتشام في ملابسها، مع مراعاة الظروف المحيطة ومدى توافر الأمان.

وأضاف أن الأفضل وجود الزوج أو الأم أو أحد محارم الفتاة، إذا تيسر ذلك، مؤكدًا أن تقدير الحكم في هذه الحالة يرتبط بالظروف ومدى وجود ما قد يترتب عليه ضرر أو مفسدة.