مسئولون أمريكيون: القوات الأمريكية مستعدة لشن ضربات واسعة على إيران
تستعد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط لشن عمليات عسكرية جديدة ضد إيران، قد تكون واسعة النطاق، وذلك “ خلال 96 ساعة من تلقي “ أمر من الرئيس دونالد ترامب، وفقًا لمسؤولين أمريكيين اثنين.
وقال المصدران حسبما نقلت شبكة "إيه بي سي 17 نيوز" الأمريكية، اليوم الاثنين، إن قوات كافية انتشرت بالفعل في المنطقة لتنفيذ الهجمات المحتملة.
وأضاف المصدران أن نطاق العمليات العسكرية الأمريكية الجديدة من المرجح أن يتجاوز مجرد شن ضربات محدودة بهدف إعادة الوضع إلى ما كان عليه أو الحفاظ على الوضع القائم، عبر استهداف الرادارات ومنصات الإطلاق وغيرها من الأصول الإيرانية التي يمكن إعادة تأهيلها بسرعة، كما حدث منذ أن أوقف ترامب العمليات القتالية الشاملة في وقت سابق من هذا العام.
وقال أحد المسؤولين أن العملية ستكون كبيرة وردد هذا التقدير مسؤولون أمريكيون آخرون، حاليون وسابقون، مطلعون على المناقشات الداخلية المتعلقة بالتخطيط العسكري، إذ يرى بعضهم أن المسألة لم تعد تتعلق بما إذا كان ترامب سيصدر أمر التنفيذ، بل بموعد صدوره. ويعتقد هؤلاء أن الأمر قد يصدر في أي وقت قبل نهاية العام، وإن كان الاحتمال الأكبر أن يأتي بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
ويعمل قادة القيادة المركزية الأمريكية ومسؤولو البنتاجون على إعداد قائمة واسعة بالأهداف، تشمل البنية التحتية للطاقة في إيران، والمنشآت العسكرية، والمرافق النووية.
وقال مسؤولون إن ترامب لم يحسم قراره بشأن الخطوات التي سيتخذها بعد انتخابات التجديد النصفي، لكنه يبدو ميالًا إلى إصدار أمر بتنفيذ عملية عسكرية واسعة. غير أنهم حذروا أيضًا من أن ترامب أبدى في السابق ميلًا إلى اتخاذ إجراءات معينة، قبل أن يتراجع عنها في اللحظة الأخيرة.
ورفض البيت الأبيض التعليق. وقال مسؤول كبير في البنتاجون لشبكة سي إن إن الأمريكية في بيان: “إن الوزارة جهة معنية بالتخطيط، وتتمثل مهمتها في تطوير الخيارات العسكرية التي يأمر بها الرئيس وتنفيذها”.







