شعبة الأجهزة الكهربائية تحذر من عروض «بلاك فرايدي» الوهمية.. وتكشف حقيقة الفرز الثاني
حذر جورج زكريا، رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية بغرفة الجيزة التجارية، من لجوء بعض الشركات إلى رفع أسعار الأجهزة الكهربائية قبل طرحها ضمن عروض التخفيضات، بما قد يجعل الخصومات المعلنة غير حقيقية، خاصة مع ترقب المستهلكين عروض «بلاك فرايدي» وموسم التخفيضات الذي يبدأ خلال شهر أكتوبر.
وتوقع زكريا أن تتراوح التخفيضات المرتقبة على الأجهزة الكهربائية بين 5% و10%، موضحًا أن انتظار المستهلكين للعروض قبل الشراء يعد أمرًا طبيعيًا ومشروعًا، في ظل حرص الأسر على تدبير نفقاتها واختيار التوقيت الأنسب لشراء الأجهزة.
جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية حيث تناول رئيس الشعبة حركة المبيعات، وأسباب تراجع الطلب، وحقيقة استخدام المكونات المستعملة في تصنيع الأجهزة الكهربائية، وطبيعة الأجهزة التي تُباع باعتبارها من الفرز الثاني والثالث.
شعبة الأجهزة الكهربائية: لا نستخدم مكونات مستعملة في التصنيع
وفيما يتعلق بالمخاوف المرتبطة بجودة الأجهزة الكهربائية، أكد جورج زكريا أن المصانع لا تُدخل مكونات مستعملة في تصنيع منتجاتها، موضحًا أن المصانع تعمل تحت إشراف وزارة الصناعة، وأن المنتجات تحصل على شهادات كفاءة قبل طرحها في الأسواق.
وأشار إلى أن الأجهزة من الفرز الأول والثاني والثالث توجد داخل المصانع نفسها، وتُطرح من خلال معارض معروفة ببيع هذه الفئات بأسعار مخفضة، كما تتيح بعض المصانع للعاملين والموظفين لديها شراء الأجهزة بتخفيضات وبنظام التقسيط.
وأضاف أن بعض الشركات تطرح أجهزة بها عيوب باعتبارها من الفرز الثاني، مع توضيح طبيعة العيوب للمستهلك، وهو ما يختلف عن بيع الأجهزة باعتبارها منتجات سليمة بالكامل دون الإفصاح عن حالتها.
تخفيضات «بلاك فرايدي» بين 5% و10%
وحذر رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية من العروض الوهمية التي قد تعتمد على رفع الأسعار قبل الإعلان عن التخفيضات، مؤكدًا أن المستهلك يحتاج إلى مقارنة الأسعار الفعلية قبل الخصم وبعده للتأكد من حقيقة العرض.
وأشار إلى أنه سيتم إعلان أسماء الشركات التي يثبت لجوؤها إلى هذه الممارسات، بهدف تنبيه الجمهور ومنع وقوع المستهلكين في فخ التخفيضات غير الحقيقية.
وتأتي هذه التحذيرات بالتزامن مع استعداد الأسواق لموسم التخفيضات، الذي ينتظره عدد من المستهلكين لتأجيل شراء الأجهزة الكهربائية إلى حين ظهور عروض قد تساعدهم على تقليل التكلفة.
لماذا تراجعت مبيعات الأجهزة الكهربائية في سبتمبر؟
وعن أسباب تراجع حركة البيع والشراء، أوضح زكريا أن الأمر يرتبط بعدة عوامل موسمية، في مقدمتها انتهاء موسم الصيف، وارتفاع المصروفات الأسرية مع بداية العام الدراسي ودخول المدارس والجامعات، فضلًا عن انتظار المستهلكين عروض شهر أكتوبر وموسم «بلاك فرايدي».
وأكد أن تراجع المبيعات خلال سبتمبر أمر طبيعي وغير مقلق، في ضوء هذه العوامل، لافتًا إلى أن تأجيل قرارات الشراء لحين طرح التخفيضات يؤثر في حركة السوق خلال هذه الفترة.
وفي الوقت نفسه، أشار زكريا إلى وجود ضغوط تواجه الشركات نتيجة اضطرابات حركة الملاحة والنقل وارتفاع تكاليف التأمين على السفن، لكنه أوضح أنه لا يمتلك دراسة شاملة لأوضاع كل شركة على حدة، كما أنه لا يتابع مديونيات الشركات، وهو ما يحد من قدرته على تقييم الوضع المالي لكل منها بصورة منفصلة.
واختتم رئيس الشعبة حديثه بالتأكيد على أهمية متابعة حركة السوق والتعامل بحذر مع العروض المعلنة، خاصة خلال مواسم التخفيضات، مع ضرورة التحقق من الأسعار ومقارنة المنتجات قبل اتخاذ قرار الشراء.

