رئيس التحرير
خالد مهران

27 دولة بقيادة أمريكا وبريطانيا تصعّد ضد إيران وتتوعد بملاحقة المتورطين في أنشطة تخريبية

الحرس الثوري
الحرس الثوري

صعدت الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وأستراليا و25 دولة أخرى لهجتها تجاه إيران، على خلفية اتهامات لطهران بالوقوف وراء أنشطة عدائية تستهدف أراضي دول أخرى، تشمل التخطيط لعمليات قتل وإشعال حرائق عمدًا وتنفيذ هجمات سيبرانية وأعمال تخريب، فيما توعدت الدول الموقعة باتخاذ إجراءات لكشف هذه الأنشطة وإحباطها ومحاسبة المسؤولين عنها.

27 دولة تدين الهجمات الإيرانية والأنشطة التخريبية

أصدر وزراء خارجية الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا وكندا و25 دولة أخرى، معظمها أوروبية، بيانًا مشتركًا أدانوا فيه الأنشطة العدائية التي تنسبها هذه الدول إلى إيران، مؤكدين رفضهم استخدام الهجمات العنيفة والعمليات السرية لاستهداف أشخاص أو تهديد أمن الدول.

وجاء في البيان، الصادر، أن الدول الموقعة تدين بأشد العبارات ما وصفته باستخدام إيران أساليب متعددة، تشمل التخطيط لعمليات قتل، وإضرام الحرائق عمدًا، والتخريب، والهجمات السيبرانية، إلى جانب أنشطة هجينة تستهدف هذه الدول وشركاءها.

اتهامات لإيران بالوقوف وراء حادث قاعدة فيرفورد البريطانية

وأشار البيان إلى ما خلصت إليه المملكة المتحدة بشأن تورط إيران في الحادث الذي وقع بقاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني في فيرفورد يوم 27 سبتمبر، معتبرًا أن الواقعة تعكس استمرار استعداد الحرس الثوري الإيراني لنقل أنشطته العدائية إلى خارج حدود البلاد.

وأضافت الدول الموقعة أن هذه الأنشطة يمكن أن تُنفذ عبر شبكات سرية وجهات تعمل بالوكالة، في إطار عمليات تستهدف مصالح وأشخاصًا داخل أراضي دول أخرى.

وكان رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام قد قال إن الحادث الأمني الذي وقع مؤخرًا في قاعدة فيرفورد الجوية بإنجلترا، والتي استضافت حتى وقت قريب قاذفات أمريكية بعيدة المدى، كان موجّهًا على الأرجح بدرجة تكاد تكون مؤكدة من جانب الحرس الثوري الإيراني.

تحذير من تهديد الأشخاص وملاحقة المتورطين

وشدد البيان على أن أي محاولة من جانب إيران لتهديد أشخاص داخل أراضي الدول الموقعة أو إسكاتهم أو ترهيبهم أو مضايقتهم أو إيذائهم أو إكراههم، سواء من خلال وكلاء أو بأي وسيلة أخرى، تُعد أمرًا غير مقبول.

وأكدت الدول أنها ستتخذ الإجراءات اللازمة لكشف الأنشطة العدائية والتحقيق فيها وإحباطها، إلى جانب ملاحقة المسؤولين عنها قضائيًا، مشددة على أن هذا التحذير يشمل كل من ينفذ أعمالًا عدائية نيابة عن إيران أو أي دولة أخرى.

ويعكس البيان تنامي القلق الغربي من الأنشطة التي تتهم هذه الدول طهران بالوقوف وراءها خارج حدودها، في وقت تسعى فيه الحكومات الموقعة إلى تعزيز التعاون الأمني لمواجهة التهديدات التي تقول إنها تستهدف أراضيها وشركاءها.