رئيس التحرير
خالد مهران

في اليوم العالمي للفتاة.. الأزهر للفتوى يحدد 10 وصايا لبناء شخصية الفتاة

الأزهر للفتوى
الأزهر للفتوى

بمناسبة اليوم العالمي للفتاة، نشر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية 10 وصايا لبناء شخصية الفتاة وتنشئتها تنشئة سليمة، مؤكدًا أهمية الرحمة والرفق بها، وحمايتها من الأذى، ومراعاة احتياجاتها النفسية، وتنمية ثقتها بنفسها وقدراتها، وتعويدها تحمل المسؤولية واكتساب مهارات الحياة.

وأوضح المركز أن تربية الفتيات ورعايتهن تمثل أمانة ومسؤولية، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [الكهف: 46]، وبما ورد في السنة النبوية من الحث على الإحسان إلى البنات ورعايتهن.

10 وصايا من الأزهر للفتوى لبناء شخصية الفتاة

وتضمنت الوصايا التي نشرها مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية ما يلي:

الرحمة بالفتاة والرفق بها.

حمايتها وصونها من الأذى.

رعايتها وصيانة أنوثتها وفطرتها.

مراعاة مشاعرها واحتياجاتها النفسية.

الاستماع إليها ومحاورتها بلطف وحكمة.

إشراكها في حياة أسرتها ومسؤولياتها.

تنمية ثقتها بنفسها وقدراتها.

تعويدها تحمل المسؤولية.

تعليمها مهارات الحياة.

تقديم القدوة الصالحة لها في الحياة والأسرة.

وأكد المركز أن بناء شخصية الفتاة يتطلب الاهتمام بجوانبها النفسية والاجتماعية والتربوية، وتوفير بيئة أسرية آمنة تساعدها على النمو واكتساب المهارات اللازمة لمواجهة تحديات الحياة.

الأزهر يوضح فضل تربية البنات والإحسان إليهن

وأشار مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية إلى أن من أعظم نعم الله على الإنسان أن يرزقه الذرية، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ﴾ [الشورى: 49]، مؤكدًا أن البنت عطية من الله تستوجب الشكر والرعاية والإحسان.

ولفت المركز إلى أن السنة النبوية حثت على حسن تربية البنات والقيام على شؤونهن، ورتبت على ذلك الأجر والثواب، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ حَتَّى تَبْلُغَا، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَا وَهُوَ»، وضم أصابعه، رواه مسلم.

مجمع البحوث الإسلامية: البنات نعمة وليسن مصدرًا للهم

وفي السياق نفسه، أكد مجمع البحوث الإسلامية أن الحزن بسبب إنجاب البنات أو ترديد عبارات تقلل من شأنهن، مثل «البنات هم للممات»، يتعارض مع ما قررته الشريعة الإسلامية من تكريم للإناث والحث على الإحسان إليهن.

وأوضح المجمع، في منشور ضمن حملة «افهم صح»، أن رعاية البنات والصبر على شؤونهن وحسن صحبتهن من أسباب نيل الأجر ودخول الجنة بفضل الله ورحمته، مستشهدًا بالأحاديث النبوية التي تحث على الإحسان إلى البنات والأخوات.

كما استشهد بقول الله تعالى: ﴿لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ﴾ [الشورى: 49]، تأكيدًا أن الذرية هبة من الله، وأن قيمة الأبناء لا تتحدد بكونهم ذكورًا أو إناثًا.

دار الإفتاء توضح ثواب تربية البنات

من جانبه، أوضح الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الإحسان إلى البنات وتربيتهن وتعليمهن ورعايتهن من الأعمال التي يُرجى لصاحبها الأجر العظيم.

جاء ذلك ردًا على سؤال أحد الآباء الذي ذكر أنه رزق بأربع بنات، وحرص على حسن تربيتهن وتعليمهن حتى حصلن على تعليم مرتفع، وزوّجهن، متسائلًا عن ثواب ما قام به تجاههن.

وأكد أمين الفتوى أن إحسان الأب إلى بناته ورعايته لهن يدخل في فضل الأحاديث النبوية التي بشرت من أحسن تربية البنات بالأجر والثواب، وجعلت ذلك من أسباب دخول الجنة برحمة الله تعالى.