رئيس «أوكتا القابضة» ووزير السياحة والآثار يشاركان في جلسة حول دور التنمية العمرانية في تنشيط السياحة الشاطئية
في ختام «منتدى الأهرام للسياحة المصرية»..
خالد معتوق يدعو إلى استراتيجية حقيقية لتنويع المنتج السياحي قبل التوسع في الغرف الفندقية
معتوق يقترح نقل خبرات القطاع الخاص ومجموعات الاستثمار الدولية للارتقاء المستمر بالتجربة السياحية المصرية
شارك الدكتور خالد معتوق، الشريك المؤسس ورئيس مجموعة أوكتا القابضة والعضو المنتدب لمجموعة ديونز للاستثمار، في الجلسة الختامية للدورة الأولى من «منتدى الأهرام للسياحة المصرية»، بحضور شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، في حوار ركّز على دور التنمية العمرانية في تنشيط السياحة الشاطئية وتنويع تجاربها.
وانعقد المنتدى بالمتحف القومي للحضارة المصرية في الفسطاط، بتنظيم من مؤسسة الأهرام وتحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بالتزامن مع يوم السياحة العالمي، وحملت دورته الأولى عنوان «السياحة المصرية: من تنوع المقاصد إلى تعزيز التنافسية العالمية»، وضمت ست جلسات نقاشية جمعت صناع القرار وقيادات القطاع الخاص والخبراء.
وجاءت مشاركة معتوق تعبيرًا عن رؤية المطورين والمستثمرين لمستقبل السواحل المصرية؛ إذ أكد أن جودة التخطيط العمراني وتنوع المنتج يسبقان التوسع الكمي في الغرف الفندقية، وأن الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص هي الطريق إلى موسم شاطئي أطول وتجربة أغنى للزائر.
العمران أولًا.. حوار حول إطالة الموسم الشاطئي
سلط الحوار الضوء بين معتوق ووزير السياحة والآثار على سبل إطالة موسم السياحة الشاطئية وتنويع تجاربها، وهو أحد المحاور الرئيسية التي وضعها المنتدى على جدول أعماله. وتمحور الطرح حول فكرة أن المقصد الساحلي الناجح يُبنى بالتخطيط العمراني المتكامل قبل أن يُقاس بعدد الغرف، وأن تنوع الأنشطة والخدمات هو ما يمنح السائح سببًا للعودة خارج ذروة الصيف.
وجاء ذلك متسقًا مع ما أكده الوزير شريف فتحي خلال الجلسة الأولى للمنتدى، من أن المنتج السياحي يقوم بصورة أساسية على القطاع الخاص، ويتطلب تنسيقًا وثيقًا بين مختلف قطاعات الدولة. وأشار الوزير إلى أن كل مليون سائح يدعم نحو 220 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، وهو رقم يجعل كل قرار عمراني على السواحل قرارًا تنمويًا بالدرجة الأولى.
«نتمهّل قليلًا».. استراتيجية حقيقية لتنويع المنتج
وفي مداخلة حملت نبرة المسؤولية والتوازن، قال معتوق: «نحن في حاجة، قبل أن نندفع إلى مطالبة المستثمرين ببناء عشرات الآلاف من الغرف الفندقية، إلى أن نتمهّل قليلًا، وأن تكون لدينا استراتيجية حقيقية لتنويع منتجنا السياحي».
وأضاف، في إشارة إلى توافق رؤية القطاع الخاص مع توجهات الوزارة: «وهذا ما أكده معالي الوزير»، وهي رسالة تضع المطورين في موقع الشريك الذي يشارك الدولة رؤيتها، لا المستثمر الذي يلاحق العائد السريع.
ويأتي هذا الطرح امتدادًا لرؤية عبّر عنها معتوق في النسخة التاسعة من مؤتمر الأهرام للطاقة، حين وصف الاستدامة بأنها شرط أخلاقي لعبور أي مشروع إلى المستقبل، لا مجرد خيار تقني، وأن الاستثمار المسؤول بات اختبارًا لعمق الرؤية قبل أن يكون حسابًا للعوائد.





