زيلنسكي يتهم روسيا بترويع مواطنيه وتدخل ألماني في الأزمة
اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا بـ "ترويع" الأوكرانيين عقب أحدث الهجمات التي أسفرت عن اشتعال النيران في أحد الأسواق واستهداف مدارس.
كما تسببت قنبلة جوية روسية موجهة في إصابة 15 شخصًا - بينهم أطفال - بعد أن أصابت مبنى سكنيًا في خاركيف، ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا (تقع في الشمال الشرقي)، وذلك حسبما صرح العمدة إيغور تيريخوف عبر تطبيق "تيليجرام" في وقت مبكر من يوم الاثنين.
وقال زيلينسكي: "في أي مكان في العالم، سيُطلق على اختيار هذه الأهداف اسم واحد: الإرهاب. ليس لدى روسيا أي هدف عسكري على الإطلاق من وراء ذلك؛ فالأمر لا يعدو كونه محاولة لكسر إرادة الناس وإلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر بمجتمعنا".
وأضاف زيلنسكي في لقاء إعلامي له: "لو كانت روسيا تستعد حقًا لاتخاذ خطوات فعلية نحو خفض التصعيد - كما تدعي، لا سيما أمام المفاوضين الأمريكيين - لما شهدنا موجة... الإرهاب هذه".
موقف ألماني
وفي غضون ذلك، حثت ألمانيا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على وقف "مسار التصعيد الخطير" الذي تنتهجه روسيا ضدها وضد دول أخرى في حلف الناتو، والعمل على إيجاد حل سلمي للحرب في أوكرانيا.
وكان السياسي الألماني يوهان واديفول قد التقى بنظيره الروسي سيرجي لافروف على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم السبت، رغم أن لافروف صرح لاحقًا بأن المحادثات لم تسفر عن أي اختراق ملموس.
الوضع على الحدود البولندية الأوكرانية
فوق قرية "دورووسك" في شرق بولندا، شقت مسارات أبخرة الطائرات عنان السماء الزرقاء الشاحبة، بينما دوت أصوات المروحيات العسكرية في الأجواء، وعلى بعد كيلومترين فقط، توقفت حركة المرور عند المعبر الحدودي المؤدي إلى أوكرانيا ثلاث مرات، بل وتم إجلاء الموظفين مرة واحدة. لقد عكست هذه الأحداث واقعًا جديدًا على طول الحدود الشرقية لبولندا، حيث باتت الحرب في أوكرانيا — التي دخلت الآن عامها الرابع والنصف — تبدو قريبة بشكل متزايد.
وتصاعدت حالة القلق عقب انفجار طائرتين مسيّرتين روسيتين في الجانب الأوكراني من معبر "دوروغوسك-ياهودين، حيث سادت حالة كبيرة من القلق والخوف.