رئيس التحرير
خالد مهران

شهادة دولية وفرصة للدراسة بإيطاليا.. تفاصيل مدارس تكنولوجيا المياه

النبأ

كشفت الدكتورة سلوى أبو العلا، مديرة مركز التدريب الإقليمي التابع لوزارة الموارد المائية والري، تفاصيل بروتوكول التعاون الثلاثي المبرم بين وزارتي التربية والتعليم والتعليم الفني، والموارد المائية والري، وأكاديمية أجرو الإيطالية، لتأهيل فنيين متخصصين في تكنولوجيا المياه.

مديرة مركز التدريب الإقليمي: أكثر من 90% من طلاب مدارس تكنولوجيا المياه متفوقون

وقالت أبو العلا، خلال لقائها عبر قناة «إكسترا نيوز»، إن البروتوكول يستهدف إعداد خريجين مؤهلين للعمل في مجالات تكنولوجيا المياه، من خلال مسارات تعليمية تمتد لـ3 أو 5 سنوات، مشيرة إلى أن التجربة تطبق حاليًا في 5 مدارس بمحافظات القليوبية والشرقية والإسكندرية والمنيا وأسيوط.

وأوضحت أن الدراسة تشمل 4 تخصصات رئيسية، هي إدارة الموارد المائية، والمنشآت المائية، ومحطات معالجة وتحلية المياه، إلى جانب المحطات التابعة لوزارة الموارد المائية والري.

وأضافت أن المدارس تقدم الدراسة بالمجان، وتمنح الطلاب شهادة دولية معترفًا بها في دول الاتحاد الأوروبي، مع إمكانية إتاحة الفرصة للطلاب المتفوقين للسفر إلى إيطاليا واستكمال عامين دراسيين، عقب اجتياز اختبار تحديد المستوى.

وأشارت مديرة مركز التدريب الإقليمي إلى أن المنظومة التعليمية تجمع بين الجانب الأكاديمي والتدريب العملي والميداني، بما يساعد الطلاب على التعرف على أحدث التقنيات المستخدمة في مجالات المياه، وربط ما يدرسونه باحتياجات سوق العمل المحلي والدولي.

ولفتت إلى تدريب الطلاب على استخدام عدد من التقنيات الحديثة، من بينها الذكاء الاصطناعي، ونظم المعلومات الجغرافية، والطائرات المسيرة، إلى جانب تنظيم زيارات ميدانية لمحطات معالجة المياه والقناطر ومنشآت الميكانيكا والكهرباء التابعة للوزارة.

وأكدت أبو العلا أن فرص العمل أمام خريجي هذه المدارس تشمل وزارة الموارد المائية والري، والشركات العاملة في مجالات المنشآت المائية ومعالجة وتحلية المياه، بالإضافة إلى المجالات المرتبطة بالتكنولوجيا الميكانيكية والكهربائية.

وأوضحت أن الخريجين يمكنهم كذلك استكمال مسيرتهم التعليمية والالتحاق بالكليات التكنولوجية، مشيرة إلى أن اختيار الطلاب المقبولين يعتمد على معايير تركز على التفوق الدراسي، وأن نسبة كبيرة من الطلاب الملتحقين حاليًا بالمدارس حصلوا على أكثر من 90% في نتائجهم الدراسية.

وأضافت أن النظام يتيح للخريجين الجمع بين العمل واستكمال الدراسة الجامعية، بما يوفر لهم مسارًا يجمع بين التأهيل الفني والخبرة العملية والتعليم الأكاديمي.