تحالف مسلح ضد آبي أحمد.. وعمرو أديب: أي شيء يحدث في إثيوبيا مهم لمصر
قال الإعلامي عمرو أديب إن الاضطرابات الجارية في إثيوبيا «تسعده»، موضحًا أن اهتمامه بما يحدث هناك يرتبط بشكل أساسي بملف المياه، باعتبار أن أي تطورات داخل إثيوبيا تمثل أهمية بالنسبة إلى مصر.
وأضاف، خلال برنامجه «الحكاية» عبر شاشة «MBC مصر»، مساء الجمعة، أن هناك 7 تكتلات قررت خوض مواجهة مع الحكومة الإثيوبية، مشددًا على ضرورة التعامل مع التطورات الجارية بجدية ودق ناقوس الخطر بشأنها، دون تهويل أو تقليل من تداعياتها.
عمرو أديب: الحرب في إثيوبيا قد تفيد مصر أو تضرها
وأشار أديب إلى أن الحرب الدائرة في إثيوبيا قد تستمر لفترات طويلة أو تنتهي سريعًا، معتبرًا أن نتائجها قد تكون مفيدة لمصر أو ضارة بها، وهو ما يستدعي، حسب حديثه، متابعة تطوراتها وتداعياتها عن كثب.
ولفت إلى أن دولًا عديدة لديها مصالح داخل إثيوبيا وتؤثر في مجريات الأحداث هناك، رغم عدم وجود حدود أو موارد مائية مشتركة بينها وبين إثيوبيا، داعيًا إلى استغلال الفرص التي قد تتيحها التطورات الإقليمية.
وقال أديب إن «الأخلاق» لا تحكم العلاقات الدولية بالضرورة، معتبرًا أن مصلحة الدولة تأتي في مقدمة الاعتبارات السياسية.
«مصر أهم».. تصريحات حول أولوية المصلحة الوطنية
وأضاف أن الحديث عن احترام الشرعية القانونية والدستورية يظل حاضرًا في النقاشات والندوات، بينما تتقدم مصلحة الدولة، من وجهة نظره، على غيرها من الاعتبارات في العلاقات الدولية.
وتابع: «مصر أهم.. وكل شيء مباح ومسموح من أجل مصر.. لإن مفيش حد اتعامل معانا بأخلاق ولا اهتم بمصلحتنا.. وكثيرون عملوا في الظلام ضد مصر».
تحالف من 7 جماعات مسلحة في مواجهة حكومة آبي أحمد
وتأتي تصريحات أديب في أعقاب إعلان 7 جماعات إثيوبية مسلحة ومعارضة، في 20 سبتمبر الجاري، تشكيل تحالف جديد يستهدف الإطاحة بحكومة رئيس الوزراء آبي أحمد والعمل على إقامة حكومة انتقالية.
ويضم التحالف «جبهة تحرير شعب تيغراي»، وحركة «فانو» في أمهرة، و«جيش تحرير أورومو»، إلى جانب «جبهة تحرير أوغادين الوطنية»، والجبهة الثورية الديمقراطية للوحدة العفرية، وحركة تحرير شعوب بني شنقول، والحركة الديمقراطية لشعوب غوموز.
ويجمع التشكيل الجديد جماعات كانت بينها مواجهات مسلحة في السابق، من بينها «جبهة تحرير شعب تيغراي» وقوات «فانو»، اللتان كانتا على طرفي صراع خلال حرب تيغراي بين عامي 2020 و2022. كما يأتي تشكيل التحالف في ظل استمرار مواجهات وتوترات أمنية في مناطق عدة، بينها أمهرة وأوروميا وتيغراي.
وفي الوقت نفسه، أشارت وكالة فرانس برس إلى وجود تساؤلات بشأن قدرة التحالف الجديد على الاستمرار وفاعليته العسكرية، في ظل التباينات بين الجماعات المشاركة فيه.







