رئيس التحرير
خالد مهران

الجيش الأمريكي ينشر أسلحة ليزر قرب مضيق هرمز لمواجهة المسيرات والصواريخ

هرمز
هرمز

كشفت تقارير أمريكية عن توجه الجيش الأمريكي إلى توسيع استخدام أسلحة الليزر في منطقة مضيق هرمز، ضمن عمليات تستهدف تهديدات جوية تشمل الطائرات المسيرة الهجومية وصواريخ كروز، في خطوة تستند إلى خفض تكلفة التصدي لهذه التهديدات مقارنة بالأسلحة التقليدية.

أفادت صحيفة "نيويورك بوست'، اليوم الخميس، بأن الجيش الأمريكي نشر أسلحة ليزر تعمل بالأشعة تحت الحمراء في منطقة مضيق هرمز، بهدف تدمير منشآت وبنى تحتية تكنولوجية مرتبطة بتهديدات تشمل الطائرات المسيرة الهجومية وصواريخ كروز.

أسلحة الليزر تخفض تكاليف العمليات

وذكرت الصحيفة، نقلًا عن مصادر، أن استخدام أسلحة الليزر ساهم في خفض تكاليف العمليات العسكرية الأمريكية، موضحة أن وزارة الحرب الأمريكية أكدت أن تكلفة تشغيل أنظمة الليزر تقل بشكل كبير عن تكلفة استخدام الأسلحة الحركية، وعلى رأسها الصواريخ.

وتأتي هذه الأنظمة ضمن توجه الجيش الأمريكي إلى الاعتماد بصورة أكبر على تقنيات الليزر في مواجهة التهديدات الجوية، خاصة مع ارتفاع تكلفة استخدام الصواريخ التقليدية في عمليات التصدي للطائرات المسيرة والصواريخ.

الليزر في مواجهة المسيرات والصواريخ

وأشارت التقارير إلى أن أسلحة الليزر المنتشرة في منطقة مضيق هرمز مخصصة للتعامل مع أهداف جوية، من بينها الطائرات المسيرة الهجومية وصواريخ كروز، بما يوفر وسيلة اعتراض تعتمد على الطاقة الموجهة بدلًا من المقذوفات التقليدية.

وتعتمد هذه الأنظمة على توجيه حزمة ليزر مركزة نحو الهدف، بما يسمح بالتعامل معه دون الحاجة إلى إطلاق صاروخ اعتراضي في كل عملية، وهو ما يرتبط بانخفاض تكلفة الاستخدام وفقًا لما أوردته الصحيفة.

وحدات تحكم شبيهة بأجهزة ألعاب الفيديو

ولفتت الصحيفة إلى أن مشغلي أنظمة الليزر يستخدمون وحدة تحكم معدلة لأجهزة ألعاب "إكس بوكس' في توجيه الأسلحة.

ووصف جاريد كيلر، مؤلف نشرة متخصصة في تكنولوجيا أسلحة الليزر، طريقة تشغيل هذه الأنظمة بأنها قريبة من استخدام ألعاب الفيديو، رغم اعتمادها على تقنيات متقدمة مخصصة للعمليات العسكرية.

ويعكس نشر أسلحة الليزر في منطقة مضيق هرمز توجهًا نحو توسيع استخدام أنظمة الطاقة الموجهة في العمليات العسكرية، بالتوازي مع البحث عن وسائل أقل تكلفة للتعامل مع الطائرات المسيرة والصواريخ.