رئيس التحرير
خالد مهران

جوتيريش: حل الدولتين هو المسار الوحيد الموثوق لتحقيق السلام والأمن الدائمين

جوتيريش
جوتيريش

أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، أن حل الدولتين هو المسار الوحيد الموثوق لتحقيق الأمن والسلام للفلسطينيين والإسرائيليين والمنطقة بأسرها، مشيرًا إلى أن عوامل "الضغط والإكراه" التى تتعرض لها الأسر الفلسطينية "تثير شبح التطهير العرقى". جاء ذلك فى كلمته خلال اجتماع رفيع المستوى على هامش المناقشة العامة للجمعية العامة.


وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، شدد "جوتيريش" على عدم وجود "سوى مسار واحد موثوق" لتحقيق السلام والأمن الدائمين للفلسطينيين والإسرائيليين، "غير أن مقومات قيام دولة فلسطينية مستقلة وديمقراطية ومتصلة جغرافيا وقادرة على البقاء وذات سيادة يجري تقويضها بصورة منهجية".

وقال الأمين العام: "تؤدي عمليات الهدم والإخلاء والتهجير والاستيلاء على الأراضي وانتهاكات الوضع القائم في الأماكن المقدسة إلى إيجاد بيئة تتزايد فيها عوامل الضغط والإكراه، مما يدفع الأسر الفلسطينية إلى مغادرة منازلها وأراضيها، ويثير شبح التطهير العرقي".

وأكد الأمين العام أن المضي قدما في "خطة E1 الاستيطانية من شأنه أن يوجه ضربة قاضية لآفاق إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافيا وقادرة على البقاء".

ودعا إلى تنفيذ خطة السلام في غزة بشكل كامل، مضيفا أنه بالنسبة للأسر "المحاطة بالدمار واليأس، تبدو الوعود بمستقبل أفضل وعودا جوفاء ما لم تقترن بتغيير فعلي على أرض الواقع".


وشدد "جوتيريش "على ضرورة أن يظل هناك دوما اندماج سياسي واقتصادي وإقليمي بين غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، في ظل حكومة فلسطينية واحدة شرعية ذات سيادة. وقال إن دعم حل الدولتين يجب "ألا يقتصر على الأقوال"، بل يجب أن ينعكس على السياسات والقرارات والإجراءات التي من شأنها وقف التوسع الاستيطاني، ودعم المؤسسات الفلسطينية، والدفع قدما بعملية سياسية ذات مصداقية "ترمي إلى إنهاء الاحتلال وإعمال حق الفلسطينيين في تقرير المصير".

وقال الأمين العام: "الهدف واضح: وجود دولتين مستقلتين وديمقراطيتين تتمتعان بالسيادة، هما إسرائيل وفلسطين، تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن ضمن حدود آمنة ومعترف بها، على أساس حدود ما قبل عام 1967، وتكون القدس عاصمة لكلتا الدولتين"