مانشستر يونايتد يراقب 3 مدافعين تحسبًا لتغييرات 2027
يضع نادي مانشستر يونايتد تصوراته المستقبلية لخط الدفاع، بالتزامن مع استمرار حالة عدم اليقين حول الدور الذي سيحصل عليه الفرنسي ليني يورو خلال السنوات المقبلة، في ظل متابعة النادي لعدد من المدافعين استعدادًا لفترة الانتقالات في 2027.
ويأتي ذلك رغم عدم وجود نية حالية لدى إدارة الشياطين الحمر للتخلي عن يورو، الذي لا يزال جزءًا من خطط النادي، لكنه مطالب باستعادة مستواه ومكانه الأساسي داخل الفريق.
تراجع واضح في مشاركات يورو
وكان مانشستر يونايتد قد تعاقد مع ليني يورو قادمًا من ليل الفرنسي عام 2024، في صفقة تجاوزت قيمتها 50 مليون جنيه إسترليني.
لكن المدافع الشاب وجد نفسه بعيدًا عن التشكيل الأساسي خلال الفترة الأخيرة، حيث بدأ مباراتين فقط هذا الموسم، واحدة في دوري أبطال أوروبا والأخرى ضمن منافسات كأس الرابطة الإنجليزية.
كما ظهر يورو في مباراتين بالدوري الإنجليزي الممتاز كبديل، في الوقت الذي يعتمد فيه مايكل كاريك على هاري ماجواير وليساندرو مارتينيز في مركز قلب الدفاع، مع اقتراب ماتياس دي ليخت من العودة إلى الملاعب.
يونايتد يتمسك بالمدافع الفرنسي
وعلى الرغم من انخفاض معدل مشاركة يورو، فإن مانشستر يونايتد لا يدرس في الوقت الحالي فكرة الاستغناء عنه، إذ ما زالت إدارة النادي تراهن على قدراته وإمكانية تطوره خلال الفترة المقبلة.
ويرغب يورو بدوره في استعادة موقعه داخل التشكيل، والعمل على تقديم مستويات تمنحه فرصة أكبر للمشاركة وإثبات أحقيته في الاستمرار ضمن مشروع الفريق.
وبحسب موقع «TEAMtalk»، فإن مانشستر يونايتد بدأ في متابعة عدد من الخيارات الدفاعية تحسبًا لاحتياجات الفريق المستقبلية، وتضم القائمة 3 لاعبين.
ويتقدم هؤلاء تياجو جابرييل مدافع ليتشي، وفين يلتش لاعب شتوتجارت، إلى جانب جاراد برانثوايت مدافع إيفرتون، حيث يدرس النادي إمكانية التحرك نحو أحدهم في المستقبل.
ولا يرتبط اهتمام مانشستر يونايتد بهذه الأسماء بقرار مباشر لبيع يورو، وإنما يأتي ضمن عملية تقييم شاملة لاحتياجات الخط الخلفي خلال السنوات المقبلة.
ويظل الباب مفتوحًا أمام يورو لحجز مكانه في حسابات مانشستر يونايتد طويلة المدى، لكن المدافع الفرنسي يدرك أن المنافسة على مراكز الدفاع ستكون قوية، خاصة مع وجود عدد من اللاعبين أصحاب الخبرة.
وبالتالي، ستكون المستويات التي يقدمها يورو خلال الفترة المقبلة عاملًا مهمًا في تحديد موقعه داخل خطط النادي المستقبلية، في الوقت الذي تستمر فيه الإدارة في مراقبة البدائل المحتملة تحسبًا لأي تغييرات في تشكيل الفريق.







