رئيس التحرير
خالد مهران

لأوقاف تعلن موضوع خطبة الجمعة المقبلة: «البيئة.. نعمة ربانية ومسؤولية إنسانية»

صلاة الجمعة
صلاة الجمعة

أعلنت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة المقبلة، المقرر أن توافق 13 ربيع الآخر 1448هـ، الموافق 25 سبتمبر 2026، تحت عنوان «البيئة.. نعمة ربانية ومسؤولية إنسانية»، وذلك ضمن جهود الوزارة لنشر الوعي بالقضايا الدينية والمجتمعية.

وأوضحت وزارة الأوقاف أن الهدف من الخطبة هو ترسيخ الوعي بأن حماية البيئة مسؤولية دينية وأخلاقية ومجتمعية، وأن الحفاظ عليها من الإفساد والتلوث أحد أبواب شكر نعمة الله وحفظ الأمانة وإسعاد الإنسان.

البيئة نعمة إلهية وأمانة

وتتناول الخطبة أهمية النظر إلى البيئة باعتبارها نعمة إلهية وآية من آيات قدرة الله، مع التأكيد على ضرورة المحافظة على توازنها وعدم العبث بمكوناتها أو إفسادها.

وتدعو الخطبة إلى إدراك مسؤولية الإنسان في صيانة الموارد البيئية، باعتبار الحفاظ عليها مسؤولية دينية ووطنية، مع الحث على الاقتصاد في استخدام النعم وترشيد استهلاك الموارد.

التحذير من الإسراف وإهدار الموارد

وتشدد الخطبة على خطورة الإسراف والعبث بالمصادر البيئية، مؤكدة أن الحفاظ على البيئة مسؤولية مجتمعية مشتركة، وأن ترشيد الاستهلاك والابتعاد عن السلوكيات التي تضر بالمرافق العامة والطرقات من صور الحفاظ على النعم.

كما تتناول أهمية اتخاذ ممارسات عملية للحفاظ على البيئة، من بينها المحافظة على النظافة العامة، وترشيد استهلاك المياه والطاقة والطعام، والحد من هدره، وغرس الأشجار والمحافظة عليها، وإعادة التدوير وتقليل النفايات، والمشاركة في المبادرات المجتمعية، والرفق بالكائنات.

الخطبة الثانية عن حرمة تصوير الأفراد دون إذن

وخصصت وزارة الأوقاف موضوع الخطبة الثانية للحديث عن حرمة تصوير الأفراد دون إذن، والتحذير من انتهاك خصوصية الأشخاص في الواقع أو عبر الوسائل الرقمية.

وأكدت الخطبة أن احترام الخصوصية لا يقتصر على الأماكن المادية، وإنما يمتد إلى الصور والمعلومات والبيانات الشخصية في الفضاء الرقمي، مشددة على أن سرعة النشر لا تبرر انتهاك حقوق الآخرين أو التسبب في إيذائهم.

وحذرت الخطبة من نشر الصور أو المقاطع دون إذن أصحابها، لما قد يترتب على ذلك من أضرار تمس حياة الأشخاص وأسرهم ومستقبلهم، داعية إلى تحري المسؤولية والتثبت قبل التصوير أو النشر أو تداول المحتوى.

واختتمت الخطبة بالتأكيد على ضرورة الالتزام بالهدي النبوي في حفظ حقوق الآخرين وصون دمائهم وأموالهم وأعراضهم، والاستفادة من وسائل التكنولوجيا بصورة مسؤولة تراعي القيم الدينية والأخلاقية.