رئيس التحرير
خالد مهران

ترامب يقترح تغيير اسم الذكاء الاصطناعي

دونالد ترامب
دونالد ترامب

اقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تغيير اسم "الذكاء الاصطناعي" (AI) إلى مصطلح "أكثر رقيًّا ودقة بكثير"، وطرح ترامب ثلاثة بدائل محتملة - وهي "الذكاء الأسمى" (Supreme Intelligence - SI)، أو "الذكاء المتفوق" (Superior Intelligence - SI)، أو "الذكاء الفائق" (Extreme Intelligence - EI) - لاستخدام أحدها في تسمية "قوة الذكاء الاصطناعي".

وكتب ترامب في منشور له على منصتي "تروث سوشيال" (Truth Social) و"إكس" (X): "يعتقد الكثيرون أن عبارة ’الذكاء الاصطناعي‘ (Artificial Intelligence) غير دقيقة وتفتقر إلى الرقيّ عند الإشارة إلى هذه التقنية".

وأضاف: "إن وصفًا أكثر رقيًّا ودقة لهذه الظاهرة الجديدة سيكون ’الذكاء المتفوق‘ (Superior Intelligence) أو ’الذكاء الفائق‘ (Extreme Intelligence) أو ’الذكاء الأسمى‘ (Supreme Intelligence)".

وقد حظي استطلاع للرأي تضمن الخيارات الثلاثة بنحو 300 ألف صوت عبر المنصتين، حيث نال خيار "الذكاء المتفوق" (Superior Intelligence) أكبر عدد من الأصوات في كلتيهما.

الذكاء الأسمى

وفي المقابل، حصل خيار "الذكاء الأسمى" (Supreme Intelligence) على أقل عدد من الأصوات، مما دفع ترامب لإجراء استطلاع ثانٍ استبعد فيه هذا الخيار.

وكتب ترامب في منشور لاحق: "إن مصطلح ’الذكاء الأسمى‘ (Supreme Intelligence) - وربما يعود ذلك لارتباطه بمصطلح ’المحكمة العليا‘ (Supreme Court) - يتراجع بشدة أمام خياري ’الذكاء المتفوق‘ و’الذكاء الفائق‘".

وتابع قائلًا: "لذا، سنقوم باستبعاد ’الذكاء الأسمى‘ وحذفه من القائمة، وسنترك لكم حرية التصويت لاختيار أحد المصطلحين النهائيين"، وقد تقاربت النتائج بين المصطلحين المتبقيين إلى حد كبير، مع تقدم طفيف لخيار "الذكاء المتفوق" في كلا الاستطلاعين.

وتأتي خطة ترامب لتشكيل "قوة الذكاء الاصطناعي" وسط تحذيرات من شخصيات بارزة في هذا المجال بضرورة إبطاء وتيرة تطوير هذه التقنية، لإتاحة المجال أمام وضع تدابير السلامة اللازمة ومواكبة هذا التطور.

وكان الرئيسان التنفيذيان لشركتي "أنثروبيك" (Anthropic) و"أوبن إيه آي" (OpenAI) قد دعيا إلى وضع لوائح تنظيمية عالمية تتضمن تدابير لمراقبة نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة قبل طرحها للاستخدام.

غير أن ترامب رفض هذه الدعوات، واصفًا المخاوف والهواجس المتعلقة بالمخاطر المحتملة للذكاء الاصطناعي بأنها "خدعة".

وكتب على وسائل التواصل الاجتماعي: "لن نعوق أو نكبح بأي حال من الأحوال نمو هذا القطاع المذهل". بل سنعتز به، وندعمه، ونرعاه أثناء نموه! فالذكاء الاصطناعي يمثل الثورة الصناعية التالية -أو بمثابة ثورة الإنترنت- ولكنه سيكون أضخم وأكثر تأثيرًا، إذ قد تصل مساهمته إلى ما يعادل 25% من الناتج المحلي الإجمالي لبلادنا.